الرأي
الاثنين 12 محرم 1439 - 02 أكتوبر 2017
مع تركي آل الشيخ تولد الرياضة من جديد!

من أبسط الأشياء أن تلمس دلالات النجاح من البدايات، ومن صواب القرارات من قوة الحضور ومن أول يوم، فالرؤية واضحة رياضيا لدى المستشار بالديوان الملكي، ورئيس الهيئة العامة للرياضة معالي الأستاذ «تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ» الذي بدأ بقرارات العمل الرياضي المتميز والبناء، فقد صدر أكثر من خمسة عشر قرارا من معاليه، لتعطي صورة واضحة عن بداية العمل الجاد، بدءا من الاستفادة من القامات الرياضية العريقة التي شاركت في إنجازات سابقة ليتم توظيف خبرة اللاعب الكبير ماجد عبدالله في إدارة المنتخب المتأهل لكأس العالم في روسيا، فمعاليه أكثر من يعرف إمكانيات ماجد عبدالله الإدارية وقدراته وعلاقاته الناجحة مع اللاعبين، وقدرته في إدارة شؤون اللاعبين والتعامل معهم بحكم أنه مثل أعلى لكل لاعب يريد أن يصل للعالمية ولما وصل له، كما أن قرار تغيير مسمى الدوري لـ «الدوري السعودي للمحترفين الممتاز» هو المسمى الأمثل الذي يعكس شكل المسابقة بدقة، ثم إعادة ترتيب البطولات من حيث وجودها ومسمياتها وإمكانياتها، وأخيرا حفظ حقوق الأندية واللاعبين والداعمين للأندية، وحفظ حقوق الدولة في استثماراتها في المباني، كل هذه القرارات تنم عن رجل يعرف تماما ماذا يريد، جاء ليعمل كل ما بوسعه للرياضة في المملكة، لذا وبكل صدق سوف نرى تحولا تاريخيا للرياضة السعودية متوافقا مع القرارات وتزامنا مع الإنجاز السعودي الجديد في الوصول إلى روسيا.

القوة إن اجتمعت مع الحكمة ونشاط شاب يعرف ويدرك تماما، حتما هناك نقلة نوعية منتظرة للرياضة السعودية، سنلمس آثارها قريبا جدا.

إن أكثر ما أسعد الرياضيين السعوديين هو حفظ حقوق الدولة ومكتسباتها من خلال تشكيل لجنة للتحقيق في تسليم بعض المنشآت دون اكتمال أعمال أو ترسية عقود الصيانة، ليكون المال العام محفوظا وأن لا يكون الأرخص، بل يد القانون تصل إلى الحقيقة لتعاقب المخطئ وترفع الملام عن المصيب، فهذا أكثر ما يسعد كل سعودي يريد أن يحفظ المال العام من الهدر والعبث، وثنى هذا القرار بقرار آخر مهم أيضا وهو دراسة عاجلة لمستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي وإعادة فتحه وتشغيله والعمل على استقطاب أفضل الكوادر.

ثم إن الإيمان بالتحفيز بالعمل هو أساس رفع كفاءة المنافسة بين الأندية وجاء قراران هامان أحدهما:

- رفع مكافآت كأس الملك إلى 10 ملايين ريال للمركز الأول و5 ملايين ريال للمركز الثاني.

- الموافقة على تسجيل لاعب واحد من مواليد المملكة خلال فترة التسجيل القادمة للموسم الحالي لأندية المحترفين ولاعبين لأندية الأولى.

فالأول محفز للأندية للفوز بالبطولة الأغلى، والثاني مانع لظاهرة هجرة غير السعوديين من مواليد السعودية إلى خارج البلاد باعتبارهم كفاءة فنية كروية محلية يجب استغلالها، وهذا ذكاء إداري يحسب لصالح الكرة السعودية، تأخرنا كثيرا في اتخاذه فجاء معاليه ليصحح هذا الأمر!

أتوقع أن الجميع يثق أن تشهد الكرة السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ومعالي رئيس الهيئة العامة للرياضة الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ تطورا عظيما نلمس آثاره في أقل من ستة أشهر من الآن، ونحن في انتظار للفرح والإنجازات السعودية قريبا جدا!

@Halemalbaarrak


أضف تعليقاً