وأشارت صحيفة (وول ستريت جورنال) في تحليلها إلى أن الاقتصاد التركي يواجه اضطرابا جديدا بعد الإطاحة المفاجئة بمحافظ البنك المركزي، والتي أضافت فصلا آخر إلى سنوات من السياسة الاقتصادية التي لا يمكن التنبؤ بها، مما أثار مخاوف المستثمرين الأجانب وزرع بذور أزمة في الأفق.
ولفتت إلى أن استبدال ناسي أغبال بشهاب قافجي أوغلو، أسهم في مزيد من الضبابية للاقتصاد التركي.
لقراءة المزيد
كيف يواجه إردوغان الأزمة؟
- الحصول على قرض جديد من قطر
- إعادة علاقاته مع عدد من الدول
- اللجوء إلى صندوق النقد الدولي

