استناداً لقرار فخامة الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة رقم (5) لسنة 2024 بإنشاء الجهاز المركزي لأمن الدولة وما تضمنه القرار بممارسة الجهاز لاختصاصه ومهامه المنصوص عليها وبما لا يتعارض مع احكام الدستور والقوانين النافذة بالجمهورية اليمنية واستناداً لأطر التعاون والتبادل الاستخباري القائم بين الجهاز المركزي لأمن الدولة وقيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة الاشقاء بالمملكة العربية السعودية، فقد اسفرت هذه الجهود عن تنفيذ عملية قوات خاصة مشتركة فجر اليوم الثلاثاء 01 سبتمبر 2026 نفذتها القوات الخاصة المشتركة للتحالف وقوة مكافحة الارهاب اليمنية "القوه 22" أدت إلى القضاء على متحدث تنظيم داعش الإرهابي المكنى بـ "أبوحذيفه الأنصاري" اثناء اختباءه بأحد المنازل السكنيةبمدينة سيئون بمحافظة حضرموت وبرفقته عدد (8) من المدنيين من بينهم رجل واحد وعدد (2) نساء و(5) اطفال.

كما اسفرت العملية عن القاء القبض على احد الأشخاص المتواجد بمعية الهالك بالمنزل بعد مقاومته، حيث جرى التعامل معه واصابته، وقد تم تقديم العلاج الطبي له بعد اخراجه ومن ثم نقله بعد ذلك لمكان آمن.

واثناء عملية مسح الموقع وجمع الأدلة تم العثور على عدد من المضبوطات، منها حزام ناسف تم ابطاله وتفجيره لتحييد خطره على المدنيين، وكذلك عدد (2) جهاز لاب توب، وعدد (5) اجهزة هاتف خلوي ، وعدد (2) جهاز لوحي، وجرى تحريزها واستكمال عملية الاستدلال والتوثيق من الجهات المختصة، وجرى اخراج ونقل النساء والاطفال لمكان آمن.
وقد غادرت القوات الخاصة المشتركة منطقة العمليات بعد نجاح تنفيذ العملية.

واذ يشيد الجهاز المركزي لأمن الدولة ببسالة منتسبي القوات الخاصة المشتركة للتحالف وقوة مكافحة الارهاب "القوه 22" في القضاء على المطلوب بعد مقاومته والقاء القبض على مرافقه المتواجد بالمنزل وتقديم الرعايه الطبيه له بعد اصابته، وكذلك حماية النساء والاطفال المتواجدين بالمنزل دون اصابتهم او تعرضهم للأذى وتفادي وقوع اي أضرار جانبية بالممتلكات والمدنيين بالحي السكني المكتظ بساكنيه، وان ذلك نتيجة للجهود المشتركة في تبادل المعلومات الاستخبارية بشأن المطلوبين من خلال عمليات منظومات المراقبة والاستطلاع الاستخباري وكذلك عملية التخطيط والتدريب العملياتي لتنفيذ العملية.

كما يؤكد الجهاز المركزي لأمن الدولة استمرار تعقب المطلوبين الأمنيين من الارهابيين والقاء القبض عليهم وتقديمهم للعداله، ضمن جهود الحكومة اليمنية لمحاربة الارهاب، كما يؤكد استمرار التنسيق والعمل مع الاشقاء بالتحالف والشركاء الدوليين في جهود محاربة الارهاب والقضاء عليه، وأن اليمن لن يكون ملاذاً لهم.