X
عاصم الطخيس

عالم سوني ومارفل المشترك والأفلام المرتقبة بينهما

الثلاثاء - 01 ديسمبر 2020

Tue - 01 Dec 2020

كثير منا يلاحظ كثرة أفلام الأبطال الخارقين في العقدين الماضيين، التي ازدادت منذ عام 2011 بشكل ملاحظ، نتيجة الأرباح العائدة من شباك التذاكر، ليس أغلب هذه الأفلام نتنج من استوديوهات مارفل (Marvel) ودي سي (DC)، وبالرغم من قيام شركة سوني المالكة لحقوق مئة شخصية من مارفل منذ عام 1992، إلا أن أشهرها هي شخصية سبايدرمان (Spider-Man)، وكل ما يتعلق به من شخصيات تابعة له أمثال فينوم (Venom)، موربيس (Morbius)، كارنيج (Carnage).

كان ينص شراء حقوق هذه الشخصيات على عدم ظهروها ولو اسميا في أي فيلم من عالم مارفل أو حتى المسلسلات، إلا أنه تم عقد اتفاق بين الشركتين لجعل هذه الشخصيات تدخل ضمن عالم أفلامهما.







عالم مارفل السينمائي المعروف بـ (MCU) أو كما يطلق عليه (Marvel Cinematic Universe) سيكون له الحق الآن في إدخال شخصية سبايدرمان ضمن عالمه، وشاهدنا ذلك من خلال أفلام الأفنجرز (Avengers) في (Avengers: Infinity War) و(Avengers: Endgame).

شركة سوني أيضا ستنشئ عالمها السينمائي أيضا (SCU)، وهو اختصار لـ (Sony Cinematic Universe) ولكن كلتا الشركتين خلقتا عالما مشتركا أسمياه (SMU) أي (Sony-Marvel Universe)، وهذا يعني أننا سنرى أن شخصيات مارفل أمثال أيرون-مان (Iron-Man) وكابتن أمريكا (Captain America) وغيرهما سيكون لها نصيب من الظهور في عالم سوني والعكس صحيح.

ما هي الفائدة من هذا الاشتراك في العوالم؟ من دون شك الهدف الأول مادي، وكذلك الحد من تكهنات البعض وكسب الجماهير التي تعرف هذه الشخصيات عن ظهر قلب من خلال قراءة القصص المصورة ورؤيتها معا، وأن هناك مجلدات مخصصة جميعها تجمع هذه الشخصيات للنهوض ضد خطر مشترك.

إذا عدنا للواقع، فهذا يعني ميزانية أكبر وشخصيات أكثر ستظهر ضمن الأفلام، ليس ذلك فحسب، بل ستحظى كل شخصية بفيلمها الخاص الذي سيقود في النهاية لربطه مع فيلم يجمع جميع الأشرار ضد سبايدرمان وفينوم. لكن كيف ذلك؟

شخصية موربيس (Morbius) التي تطرقنا لها في المقال السابق، هي شخصية شريرة ومن أهم أعداء سبايدرمان، وفي العرض الترويجي للفيلم تظهر رسمة على الجدار لسبايدرمان مكتوب عليها «قاتل»، هذا يربطنا مع فيلم سبايدرمان الأخير عام 2019 بعنوان (Spider-Man: Far from home)، الذي انتهى باتهام سبايدرمان بأنه قاتل، وهذا الخيط البسيط يعني الكثير لربط مجموعة الأفلام التي ستظهر تتابعا في السنوات القادمة.

كذلك، فيلم فينوم (Venom) الذي أنتج عام 2018، بعد انتهاء الفيلم هناك مشهد صغير يظهر لنا شخصية كارنيج (Carnage)، التي تعتبر مشابهة لشخصية فينوم، لكنها أقوى للظلام الذي تعيش عليه، وهو من ألد أعداء سبايدرمان وفينوم وغيرها من الشخصيات الشريرة التي ستكون واضحة في الأفلام، وستجتمع لقتال سبايدرمان لوحده أو بصحبة فينوم.

الخلاصة أن التعاون بين الشركتين مثمر للجمهور والصناعة من جانب آخر، والنتيجة ستكون المتعة البصرية والقصصية.

AsimAltokhais@