وبدأت الشهري اللقاء بتعريف التنمر، بوصفه أحد أنواع السلوك العدواني الذي يتسبب في إيذاء طفل لطفل آخر أو الإساءة إليه بطريقة متعمدة، مما يصيبه بقلة الحيلة وعدم القدرة على الدفاع عن النفس، ويكون بالإيذاء البدني مثل الضرب وتدمير الممتلكات الشخصية، وبالإيذاء اللفظي مثل الشتائم، وبالأفعال غير المباشرة مثل استبعاد طفل من مجموعة وإعطائه الشعور بعدم الرغبه فيه.
وتطرقت إلى الفرق بين المشاجرات المعتادة بين الأطفال والتنمر، من حيث التعمد والتكرار واختلال القوة.
واستدركت أن هناك ارتفاعا في الوعي المجتمعي من خلال ارتفاع البلاغات في عام 2018، من 256 بلاغا إلى 1557 في عام 2019، وفقا لتقرير خط مساندة الطفل ببرنامج الأمان الأسري الوطني عن التنمر والأقران في مدارس التعليم العام.
وأشارت الشهري إلى أن نسبة التنمر بين الإناث 38.7%. والذكور34.1%، موضحة أنه جرى تغيير تصنيف التنمر في قاعدة البيانات العالمية إلى إساءة عن طريق وسائل التواصل 78%، وإساءة عن طريق التطبيقات الالكترونية 22%، وإساءة عن طريق الهاتف 0%، وعن طريق البريد الالكتروني 0%.
من جهته نبه الغفيلي إلى أن التنمر الالكتروني يكون نتيجة للغيرة الطفولية، ولتجربة التسلية، ومسايرة المجتمع، وقد يكون نتيجة ضحية سابقة.
7 استراتيجيات لوضع حد للعنف ضد الأطفال بحسب الشهري:
وسائل وطرق التنمر الالكتروني بحسب الغفيلي:
01. تنفيذ القوانين وإنفاذها
02. المعايير والقيم
03. البيئات الآمنة
04. دعم الآباء ومقدم الرعاية
05. الدخل وتعزيز الاقتصاد
06. خدمات الدعم والاستجابة
07. مهارات التعليم والحياة
دور الآباء تجاه التنمر في الإنترنت:
- متابعة الأبناء
- التثقيف على أنواع التنمر
- تشجيع الأبناء على دورهم خلال التعرض للتنمر
- احترام الطفل وتربيته على احترام الذات
وسائل وطرق التنمر الالكتروني بحسب الغفيلي:
- التواصل عبر الشبكات الاجتماعية
- الألعاب الالكترونية المباشرة
- النشر عبر المواقع الالكترونية
أشكال التنمر الالكتروني:
- الإقصاء والإبعاد عن المجموعات
- كشف الأسرار والفضائح
- المضايقة بالتصرف والإيذاء
- التجسس والملاحقة
