أكد رئيس وفد المعارضة السورية في محادثات أستانة أن مقاتلي المعارضة يشتكون من «مئات» الانتهاكات لوقف إطلاق النار الهش في سوريا.

وأضاف محمد علوش أن مقاتلي المعارضة لا يزالون معترضين على المشاركة العسكرية الإيرانية في الصراع السوري، مشيرا إلى أن الأمر يعرقل تحقيق التقدم في المحادثات مع النظام.
كما ذكرت المعارضة أنها أثارت قضية تبادل السجناء والأسرى مع النظام السوري خلال محادثات السلام التي جرت في أستانة، مشيرة إلى أن القضية ستكون موضوع محادثات منفصلة في أنقرة.
من جهته أوضح كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية إلى «جنيف 4» محمد صبرا أن خروقات النظام السوري هي التهديد الأكبر الدائم لأي مسار تفاوضي، نافيا أن تكون الخلافات في المعارضة وصلت إلى درجة الانقسام المهدد لبقاء كياناتها.

ورفض صبرا محاولة البعض التشكيك في قدرة المعارضة على الالتزام بأي اتفاق قد ينتج عن مفاوضات جنيف على خلفية الاقتتال الدائر بين تنظيم جند الأقصى وهيئة تحرير الشام بما قد يوحى بفوضى سلاح لا تستطيع القوة العسكرية للمعارضة المعتدلة كبح جماحها، مضيفا «لا علاقة للمفاوضات بالصراع الدائر بين التنظيمين، ولا يصح استغلاله للتشكيك في قدرتنا على الالتزام بأي اتفاق سياسي مستقبلي، خاصة وأن الجميع يعلم أن الجيش الحر يخوض منذ 2013 حربا شرسة ضد التنظيمات الإرهابية».

واستنكر بشدة محاولة البعض تصوير تغيير طبيعة الوفد المفاوض من شخصيات ذات خلفية عسكرية لأخرى مدنية بكونه انقلابا أو محاولة إقصائية لشخصيات بعينها، موضحا أن «المفاوضات الأممية والدولية التي شاركت بها المعارضة السورية بداية من 2013 كانت ذات طبيعة سياسية، ودائما ما كان تشكيل وفدنا بها مكونا من شخصيات مدنية، ولكن منذ أواخر 2015 ومع الانتقال لمناقشة قضايا ذات بعد عسكري تم إشراك عسكريين بوفود المعارضة تدريجيا».

وتابع «أما اليوم فالقضايا التي ستناقش في جنيف 4 ستكون ذات طبيعة سياسية كعملية الانتقال السياسي والدستور، وبالتالي لا بد أن تتبدل الأدوار وتكون هناك شخصيات سياسية، لا إقصاء لأحد أو انقلاب على أحد.

ولفت صبرا إلى أن أغلب الفصائل، وعلى رأسها جيش الإسلام الذي يمثله القيادي محمد علوش الذي كان يشغل من قبل منصب كبير المفاوضين بوفد المعارضة لجنيف، مشاركة بالوفد الذاهب لجنيف 4، مشيرا إلى أن المعارضة قد تسلمت بالفعل الدعوات لجنيف 4، وأن «قرار وإعلان تشكيل وفدها يعني بطبيعة الحال وجود موافقة مبدئية على الذهاب.

ونفى صبرا ما يتردد عن موافقة المعارضة على بقاء الرئيس بشار الأسد خلال المرحلة الانتقالية، وشدد «هذا كلام عار من الصحة، نحن في البيان الختامي في اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات بالرياض منذ أيام أكدنا بشكل واضح على ضرورة رحيل الأسد وكررنا مطلبنا بمحاكمته أمام المحكمة الجنائية».

إلى ذلك، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برامجه التنفيذية في توزيع المساعدات الإغاثية والإيوائية للأشقاء السوريين النازحين في ريفي حلب الغربي وإدلب.

تطورات سورية

1- 5000 أسرة في ريفي حلب وإدلب تستفيد من المساعدات السعودية
2- وزير تركي: أمريكا لا تصر على تنفيذ عملية الرقة مع الأكراد
3- متشددون يعدمون عشرات المعارضين
4- المبعوث الأممي لسوريا يؤكد دعمه لمحادثات أستانة

من تصريحات صبرا

• أستبعد إمكانية قبول المعارضة المشروع الروسي للدستور
• منصتا موسكو والقاهرة ممثلتان بشكل جيد بالوفد
• الهيئة هي الوعاء الجامع لكل تنظيمات المعارضة
• المكون الكردي ممثل في الوفد في شخصية كردية هي فؤاد عليكو