آلية تقييم الأبحاث العلمية نوعيا في المؤسسات الأكاديمية والبحثية السعودية تخضع لمعايير تبدو «متخلفة» نوعا ما، إذا ما تم انتهاك ما تنص عليه نظريا من قوانين بممارسات سلوكية علمية سيئة. فضلا عن مقارنتها بمعايير الجامعات ومعاهد البحوث الخلاقة في صناعة البحث العلمي وتقييم نوعية الأبحاث المقدمة ومقدميها حول العالم. وبالتالي فإن ما يحدث حاليا في أوساط المجتمع العلمي السعودي بحاجة إلى إعادة نظر من قبل صناع القرار المهتمين بالارتقاء النوعي بالبحوث العلمية ممثلين بمقام وزارة التعليم العالي وأصحاب القرار في مراكز البحوث، أقول «الارتقاء النوعي للبحوث السعودية العلمية»!