الكاش المثير
الأربعاء - 15 يوليو 2026
Wed - 15 Jul 2026
التغطية الإعلامية المرافقة للحملة الحكومية والقضائية لمكافحة الفساد في العراق الشقيق، البلد الذي نتمنى له الأمن والازدهار، كشفت في أغلبها وبالذات المتلفزة، عما يمكن تسميته بالكاش المثير، الأوراق النقدية المضبوطة لفتت نظر القريب والبعيد من حيث الكميات والتنوع، أيضا الشخصيات المتورطة. شرقت وغربت الأخبار، ومن الطبيعي أن تتحرك الأسئلة في الشارع العربي في أكثر من صوب.
عموما يتجه العالم اليوم إلى وجهة الخلاص من الفساد، ويبقى عند كثيرين أن بعض بلدان الوطن العربي نتيجة التحوط من التصادم مع القوى السياسية أو الحزبية لا تميل إلى الشفافية والمساءلة كبنية تحتية للوقاية من الفساد سواء المالي أو الإداري، وهذا الأخير هو خط أول عبور إلى المالي، وثمة من يميل إلى أن البلدان التي تتنفس فيها الأذرع الموالية لغير الوطن ذاته هي الأكثر فسادا والأقل حظا في النمو والسكينة، في المقابل هناك من يرى أن الضغطين الاقتصادي والاجتماعي كلما تصاعدا سرعا التحركات الحكومية لمواجهة الفساد، وفي كثير من الأحايين تكون منظومة الفساد قد تجذرت، وأمام هذا التجذر تتواضع عمليات المكافحة ما لم تستحل الشجاعة العادلة خط المواجهة.
الحديث ذو شجون، وفي السياق هناك علة أخرى تتمثل في تمجيد المسؤول وتغطيته بالإشادة والثناء حتى يخيل للغالبية أنه عنوان كبير للنزاهة، الشيء بالشيء يذكر، قبل بدء الحملة العراقية لمكافحة الفساد حظيت عضو في مجلس النواب بحسب المتوفر في الذاكرة الرقمية بالكثير من الثناء والإشادة حد تمجيد ما تقوم به من جهود في مجال مكافحة الفساد الذي سقطت بسببه كمتهمة بحيازة ما لذ وطاب من الكاش المثير شكلا وكمية.
ختاما، الكثير من الدول تتحدث عن الفساد وتسعى لمكافحته والحق الذي يجب أن يقال هو أن هناك دولا رشيدة تعمل في إطار المسؤولية لاجتثاث جذوره، حرصا على مستقبل الشعوب وأخرى ربما تتحرك تحت ضغوط دولية وأحيانا استجابة لضغط الشارع، والاحتمال هنا ضعيف، وكيفما كانت الأسباب تبقى العبرة أولا وأخيرا بالنتائج المستدامة، خلاصة القول، تمجيد المسؤول خطية، والاحتفاء بالفاسدين كارثة، والأمر المؤكد أن ملفات الفساد لا تموت. وبكم يتجدد اللقاء.
msaalyami@
عموما يتجه العالم اليوم إلى وجهة الخلاص من الفساد، ويبقى عند كثيرين أن بعض بلدان الوطن العربي نتيجة التحوط من التصادم مع القوى السياسية أو الحزبية لا تميل إلى الشفافية والمساءلة كبنية تحتية للوقاية من الفساد سواء المالي أو الإداري، وهذا الأخير هو خط أول عبور إلى المالي، وثمة من يميل إلى أن البلدان التي تتنفس فيها الأذرع الموالية لغير الوطن ذاته هي الأكثر فسادا والأقل حظا في النمو والسكينة، في المقابل هناك من يرى أن الضغطين الاقتصادي والاجتماعي كلما تصاعدا سرعا التحركات الحكومية لمواجهة الفساد، وفي كثير من الأحايين تكون منظومة الفساد قد تجذرت، وأمام هذا التجذر تتواضع عمليات المكافحة ما لم تستحل الشجاعة العادلة خط المواجهة.
الحديث ذو شجون، وفي السياق هناك علة أخرى تتمثل في تمجيد المسؤول وتغطيته بالإشادة والثناء حتى يخيل للغالبية أنه عنوان كبير للنزاهة، الشيء بالشيء يذكر، قبل بدء الحملة العراقية لمكافحة الفساد حظيت عضو في مجلس النواب بحسب المتوفر في الذاكرة الرقمية بالكثير من الثناء والإشادة حد تمجيد ما تقوم به من جهود في مجال مكافحة الفساد الذي سقطت بسببه كمتهمة بحيازة ما لذ وطاب من الكاش المثير شكلا وكمية.
ختاما، الكثير من الدول تتحدث عن الفساد وتسعى لمكافحته والحق الذي يجب أن يقال هو أن هناك دولا رشيدة تعمل في إطار المسؤولية لاجتثاث جذوره، حرصا على مستقبل الشعوب وأخرى ربما تتحرك تحت ضغوط دولية وأحيانا استجابة لضغط الشارع، والاحتمال هنا ضعيف، وكيفما كانت الأسباب تبقى العبرة أولا وأخيرا بالنتائج المستدامة، خلاصة القول، تمجيد المسؤول خطية، والاحتفاء بالفاسدين كارثة، والأمر المؤكد أن ملفات الفساد لا تموت. وبكم يتجدد اللقاء.
msaalyami@