تخطت تداعيات التسجيل المسرب لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف طهران، ووصلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبات وزير الخارجية جون كيري مطلوبا للتحقيق بأمر من 19 نائبا في الكونجرس.
وفيما شن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي هجوما على ظريف، اكتفى الأخير بمواصلة اعتذاراته خوفا من التوابع غير مضمونة العواقب، فيما تحول كيري من أحد صناع السياسة الخارجية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية إلى خائن وعميل من وجهة نظر الكثيرين، بعد تسريب معلومات بأنه أخبر الإيرانيين بإحدى الغارات التي ضربت سوريا.
لقراءة المزيد
هل كذب ظريف؟
كيري:
"ما قاله لم يحصل عندما كنت في منصبي أو بعده
"لم أوفر معلومات عن عمليات إسرائيلية في سوريا
سميث فرانتزمان: الغارات على الإيرانيين ليست سرا.. وظريف يكذب
فضيحة ظريف تحول كيري إلى جاسوس
مكة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة
حجم الخط
