فيما سيكون البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل هو الأكثر إلحاحا لإدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، بعدما تعهد بالعودة إلى الاتفاق النووي الذي تم التفاوض عليه بين إيران والقوى العالمية الست الكبرى في 2015، مع إجراء بعض التعديلات التي ترضي دول المنطقة، يرى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكية أن العودة إلى الاتفاق النووي لن تكون سهلة.

ويرجع المركز صعوبة العودة للصفقة النووية إلى الانتهاكات المتتالية التي مارستها طهران على مدار الشهور الماضية، بعدما زادت نسبة التخصيب بصورة كبيرة، وتخطت كل الحدود الحمراء المسموح بها، وزادت من هوية الصراع في المنطقة بتصرفات استفزازية، ستغلق أبواب العودة وتجعلها أشبه بالسير فوق الأشواك.

لقراءة المزيد

حدود

«طهران تخطت كل الحدود الحمراء المسموح بها، وتشريع البرلمان يقرب الملالي من القنبلة النووية»

مركز الدراسات الاستراتيجية الأمريكية