وصف أحد الخبراء الاقتصاد التركي بأنه «حطام قطار في حركة بطيئة»، بعدما فقدت الليرة 25% من قيمتها مقابل الدولار الأمريكي خلال عام واحد، وباتت واحدة من أسوأ العملات أداء في العالم خلال 2020.
وفيما حمل الأتراك رئيسهم رجب طيب إردوغان الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد، وانخفاض احتياطيات العملات الأجنبية، نال صهره بيرات البيرق الكثير من الغضب حتى بعد استقالته من وزارة المالية عبر انستقرام في 8 نوفمبر.
وترجع مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات أحد أسباب الأزمة الاقتصادية إلى اندفاع الأتراك نحو الذهب، مما تسبب في إحداث فوضى في العجز التجاري التركي.
لقراءة المزيد
مؤشرات الانهيار التركي
192.7 % تفاقم العجز التجاري
45 مليار دولار العجز في عام
20 % تراجع سعر الليرة
40 % نسبة البطالة
431 مليار دولار حجم الديون
إردوغان يحول تركيا إلى "حطام قطار"
مكة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
