وثائقي يفضح تجسس إردوغان على معارضيه

الاثنين - 29 يونيو 2020

Mon - 29 Jun 2020








أتراك يتظاهرون ضد إردوغان                                                       (مكة)
أتراك يتظاهرون ضد إردوغان (مكة)
فضحت تقارير إعلامية جديدة تورط سلطات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في التجسس على المعارضين لنظامه المقيمين في أكثر من دولة بالعالم لاسيما في دول الاتحاد الأوروبي.

ونقلت التقارير أدلة تثبت تورط إردوغان، أولها ما كشفته مذكرة استخباراتية في مارس 2019، من أن الأتراك المقيمين في مختلف دول الاتحاد الأوروبي يخضعون للمراقبة الدقيقة بسبب آرائهم المعارضة للحكومة، وأكدت المذكرة تورط تركيا في مراقبة اللاجئين والمهاجرين في اليونان من أجل تحديد أسماء وخطط وأماكن وجود المعارضين للرئيس التركي.

وأذاعت قناة ZDF التلفزيونية الألمانية فيلما وثائقيا قدم أدلة جديدة حول التجسس في ألمانيا ضد معارضي ومنتقدي حكومة حزب العدالة والتنمية التركية والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، حسبما أفاد موقع أحوال تركية.

وكشف الفيلم الوثائقي أن وكالة المخابرات التركية بشكل كبير على المساجد التركية التي تعمل تحت مظلة الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية، الذي يعد أكبر منظمة إسلامية في ألمانيا، وتدير أكثر من 900 مسجد في 16 ولاية في ألمانيا.

من جهته، أكد زعيم المعارضة التركية ورئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو، أن إردوغان يخضع لـ»وصاية» حليفه زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشلي.

وقال أوغلو «إنه لا يستطيع اتخاذ أي قرار دون موافقة بهتشلي»، وأضاف «بهتشلي يشبه طبلا يطرق في أذن إردوغان».

ويتحالف حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه إردوغان مع حزب الحركة القومية الذي يتزعمه دولت بهتشلي منذ استفتاء 2017 على تعديل الدستور والتحول من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، ثم أعلنا «تحالف الشعب» وخاضا الانتخابات البرلمانية والرئاسية 2018، ثم الانتخابات البلدية 2019.

ولفت أوغلو إلى أن «صاحب القصر الرئاسي لا يمكنه اتخاذ قرارات دون إذن من قائد الحزب الأصغر (بهتشلي)، ليس فقط في القصر، بل أيضا في البرلمان، تركيا حاليا محكومة لسيطرة حزب حصل على 11.9% من أصوات الناخبين في الانتخابات الأخيرة».

وشدد على أن»إردوغان يقبل الوصاية لحماية سلطته، لذلك فنظام الحكم الرئاسي يستمر بوصاية حزب صغير، لدرجة أن القصر أصبح غير قادر على اتخاذ قرار دون إذن قيادة الحزب الصغير هذا».

أضف تعليقاً

Add Comment