لن يكون الطريق ممهدا أو مفتوحا على مصراعيه لإيران لإبرام أي صفقات أو اتفاقات مع بايدن قبل الموافقة على الممنوعات الثلاثة، التي تبدأ بحرمان طهران من امتلاك أسلحة نووية، مرورا بوقف أنشطتها الإقليمية المضرة بالمصالح الأمريكية، وصولا إلى الحد من تصعيد التوترات الإقليمية التي تديم عدم الاستقرار والمنافسة المدفوعة بالوكالة في الشرق الأوسط، وفق تقرير مركز الأبحاث الأمريكي CNAS.

ويشدد المركز على أن جو بايدن أو أي رئيس آخر للولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن أن يتنازل عن الثوابت الثلاثة في علاقته مع حكومة الملالي، وأنه ينبغي أن يأخذ هذا النهج في الاعتبار في كل من القضايا الإقليمية والنووية.

لقراءة المزيد
  • استمرار البرنامج النووي
  • ضرب المصالح الأمريكية
  • تواصل خطر وكلاء الشر