صبت شخصيات معارضة تركية جام غضبها على الرئيس رجب طيب إردوغان وصهره وزير المالية بيرات ألبيرق، وحملوا الاثنين مسؤولية الأزمات الاقتصادية المتتالية التي تعيشها البلاد، والتي أدت إلى انهيار غير مسبوق للعملة الوطنية.

وقال زعيم المعارضة التركية، رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو «اضطر حوالي 35000 إلى إغلاق متاجرهم وإعلان إفلاسهم في إسطنبول وأنقرة وإزمير فقط في الأشهر الثمانية الماضية». وشدد على أن السياسات الاقتصادية لحكومة إردوغان تجاه التجار والحرفيين فاشلة، لافتا إلى أن «أصحاب المتاجر والحرفيين هم العمود الفقري للطبقة الوسطى في البلاد».

لقراءة المزيد

أرقام صادمة

1.5 تريليون ليرة حجم القروض التركية

700 ألف متجر أغلقت وقت الأزمة