184 ألف انتهاك للحوثيين وطغمة صالح

الثلاثاء - 16 فبراير 2016

Tue - 16 Feb 2016

أجهزت ميليشيات الحوثيين وعصابات صالح على ما تبقى من معالم الحياة باليمن، بعد أن حولت المشهد على أرضه لأتراح علتها نبرة النحيب المنسكب معها دماء الأبرياء من النساء والأطفال والمسنين، ووزعوا بدعم صفوي جرائمهم المشينة على نطاق جغرافي واسع في اليمن، مسجلين 184551 انتهاكا بحق أبنائه خلال 2015، نتج عنه استشهاد 8182 شخصا.

ولم يقف الحال إلى هنا وحسب، بل واصل الحوثيون إجرامهم بأرض اليمن وأهلها مرددين شعارهم العدواني المنادي للموت على مرأى ومسمع من العالم، وأحدثوا تغييرا في طبوجرافية اليمن بعناصره البشرية والطبيعية فتبدل وصفها من أرض البن والضباب إلى أرض الموت وألسنة اللهب، ونتج عن ذلك هجرة جماعية لسكان معظم المدن المسيطرين عليها باحثين عن الأمن، وتركوا ديارهم خلفهم لصوت الريح الذي يخترق جدرانها عبر منافذ نيران الحوثيين، وكاد أن يصل إلى الحد الجنوبي للمملكة.

واستطاعت عدسات أبناء المقاومة الشعبية كشف النقاب عن مسلسل العمليات الإجرامية للحوثيين وأعوانهم المتنوعة ما بين القتل والخطف والاعتقال وامتهان الممارسات المضللة لإغواء الرأي العام عن حقيقة أفعالهم الرامية إلى قصف المدن والسكان تنفيذا لمخططات إيران العدائية الهادفة للسيطرة على المنطقة، علاوة على إلصاق هذه الأفعال بجهود رجال «عاصفة الحزم» التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بتحالف خليجي عربي إسلامي لإنقاذ اليمن من براثنهم.

وفي مشهد مأساوي آخر في اليمن، اتجه الحوثيون ضمن أعمالهم التخريبية لنهب قوافل المعونات الإغاثية الدولية التي تحاول شق الجبال لتصل إلى مستحقيها، ضاربين بعرض الحائط كل القيم الإسلامية والعربية ومعها الأعراف الدولية التي تستوجب إغاثة الملهوف، إلا أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية استطاع بفضل الله تعالى ثم بفضل توجيه الملك سلمان أن يقدم 50 برنامجا إنسانيا للأشقاء باليمن استفاد منها 33998084 يمنيا في مختلف مدن ومحافظات اليمن التي عادت للحكومة الشرعية لليمن.

ومنذ أن سيطرت مليشيات الحوثي وعصابات صالح على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014 بقوة السلاح، والحوثيون وأعوانهم يمارسون أعمال النهب في المعسكرات وتوزيع الموالين لهم على جميع الوزارات والمؤسسات العامة اليمنية وتضييق الخناق على المدنيين فيها، وزاد الأمر سوءا في 2015 الذي شهد تضاؤل فرص حماية حقوق الإنسان وانعدام الرقابة المجتمعية، وتضرر وسائل الإعلام ومضايقة الإعلاميين وتقويض حرياتهم وإغلاق القنوات والصحف وحجب المواقع الالكترونية التي تكشف اعتداءاتهم المتكررة.

ووفقا لإحصائية رصدتها لجنة حقوق الإنسان اليمنية وتضمنت تقريرا يتكون من 90 صفحة، بلغ إجمالي الانتهاكات التي ارتكبت في اليمن 184551 انتهاكا توزعت في 17 مدينة ومحافظة ومديرية.

برامج مركز الملك سلمان

50 برنامجا إنسانيا 33.9 مليون مستفيد

12 برنامجا للمساعدات الإنسانية 3.5 ملايين مستفيد

16 برنامجا للمساعدات الطبية 16مليون مستفيد يمني

22 برنامجا للمساعدات الإغاثية 14.5 مليون مستفيد

4500 مصاب يحتاجون لنقلهم خارج اليمن

2700 مصاب نقلوا للعلاج بالسعودية