X

مؤتمر عربي يناقش مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي

السبت - 19 أكتوبر 2019

Sat - 19 Oct 2019





من المؤتمر العربي بالطائف                         (مكة)
من المؤتمر العربي بالطائف (مكة)
بدأ أمس المؤتمر العربي السادس للروبوت والذكاء الاصطناعي في الطائف للمرة الأولى في المملكة، حيث تضمن المؤتمر جلستين في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي ودارت الجلسة الأولى حول جمع الطاقة الاهتزازية واسعة النطاق وإمكانية التطبيق على الروبوتات الدقيقة للدكتور آسان مثلف من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، حيث أكد إن الطاقة ضرورة في العالم الحديث، مبينا أن الحفاظ على الطاقة يكمن في أهمية تحويلها إلى طاقة نافعة بواسطة محولات مع نظام تخزين فعال، إضافة إلى أن جمع وتحويل وتخزين الطاقة أمر حيوي لنظام استخدام واسع مثل شبكات المستشعرات للروبوتات الدقيقة، كما أن الاهتزاز يصنف على أنه من مصادر الطاقة المحيطة التي يمكن جمعها وحفظها.

وأكد أنه يمكن جمع الطاقة الاهتزازية باستخدام الأجهزة الكهربائية والأجهزة الكهرومغناطيسية والمواد الذكية.







وخلصت الجلسة إلى أن المواد الكهروضغطية تستخدم لجمع الطاقة الاهتزازية لجعل الروبوتات الدقيقة تتزود ذاتيا بالطاقة وأن الذبذبات المغناطسية تولد طاقة تجمع في نظام لتخزينها في بطاريات لاستخدامها لاحقا.

فيما تطرقت الجلسة الثانية إلى الروبوتات ودورها في تنمية الإبداع والابتكار في المملكة للدكتور أيمن عبدالحميد من جامعة الطائف، حيث أوضح فيها الروبوتات وأنواعها وتطبيقاتها وخطوات تصميمها والتوجهات المستقبلية لاستخدام الروبوت في تنمية الإبداع والابتكار، مبينا أن المملكة تعد ثاني أكبر دولة في العالم تستخدم الروبوتات في عمليات البناء.

ولفت إلى أنه يتم دمج بعض تقنيات البرمجة الحاسوبية والذكاء الاصطناعي للروبوت بحيث يستطيع أن يحاكي أداء البشر في عملية التدريس، ويمكن أن يقوم بالتفكير والرد على أسئلة واستفسارات الطلاب الموجهة له أيضا، وهذا يحتاج دقة وكفاءة عالية في عملية البرمجة، وجهدا كبيرا من فريق عمل يحتوي مختلف التخصصات.

وأضاف أن الإبداع والابتكار اليوم أصبح ضرورة من أجل مواجهة تحديات المستقبل ومتطلبات سوق العمل المتنامية، مبينا أن الأنظمة التعليمية الحالية بأمس الحاجة إلى ثورة إصلاحية على مستوى المناهج وطرق التدريس لتواكب ثورة العالم اقتصاديا وتكنولوجيا بشكل يتيح للمدرسين وسائل أكثر وحرية أكبر للإبداع في مهنتهم واختيار ما يناسب تطلعاتهم لتجهيز جيل المستقبل، في حين أوصى بالعمل على بحث وتجريب فاعلية استخدام الروبوت في مساعدة الشباب على التفكير الابتكاري وإضافة مقررات مختصة بالابتكار والإبداع وتنشيط بيئات التعلم التعاوني والتنافسي بين الطلاب والروبوت وخلق المزيد من التعلم والتعليم الافتراضي والتعليم المدمج وتقليل التلقين والبحث في قياس متغيرات تابعة جديدة في العملية التعليمية والارتقاء بالمعايير الخاصة بالجودة والاعتماد الأكاديمي في الجامعات.