X

خادم الحرمين يدشن مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات ويطلع على مشروع مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية

الخميس - 27 سبتمبر 2018

Thu - 27 Sep 2018

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مساء أمس مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة.

ولدى وصوله مقر المركز، كان في استقباله أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان، ونائبه الأمير سعود بن خالد ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، ووزير المالية محمد الجدعان، وكبار المسؤولين بوزارة المالية.







وتجول الملك سلمان بن عبدالعزيز في المركز، حيث اطلع على مجسم لمركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة، واستمع لشرح من وزير المالية عن المركز، ثم تقدمت طفلة حاملة قبة التدشين، وتفضل خادم الحرمين الشريفين بوضع يده، معلنا افتتاح مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات، وشاهد عرضا مرئيا عن القاعة الرئيسية للمركز.

بعد ذلك اطلع خادم الحرمين على مشروع مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، حيث قدم أمين عام مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية المكلف الدكتور حسن السريحي شرحا عن مجموعة من المخطوطات النادرة يصل بعض أعمارها إلى أكثر من ألف سنة، ونماذج لمصاحف مخطوطة منذ 940 سنة، وبعض التحف والمقتنيات الأثرية، وبعض اللوحات بالخط العربي لخطاطين مشهورين على مر التاريخ.

كما اطلع على تصاميم مشروع مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية الذي يعد جزءا من محور قباء الحضري، ويحدده الطريق الذي يربط مسجد قباء مع المسجد النبوي على مساحة إجمالية تقدر 9435م، ويوفر بيئة ملهمة تتمازج مع أحدث التوجهات في تصميم المكتبات، كما يراعي التصميم الاحتفاظ بخصوصية وطبيعة منطقة المدينة المنورة.

ثم تسلم الملك سلمان بن عبدالعزيز هدية تذكارية بهذه المناسبة.

مركز الملك سلمان للمؤتمرات:

1 يقع شمال غرب المدينة المنورة في حي الفيصلية

2 قريب من الجامعة الإسلامية وجامعة طيبة ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

مساحته 91 ألف متر مربع

مساحته البنائية 40405 أمتار مربعة

يتكون من ثلاثة طوابق ومن قاعات عدة:

القاعة الرئيسة بمساحة 3500 متر مربع

تستوعب 2500 ضيف

قاعات متعددة الأغراض تتسع لـ1560 شخصا

المركز الإعلامي الاقتصادي يتسع لـ245 شخصا

غرف اجتماعات تتسع لـ1300 شخص

إضافة إلى المكاتب الإدارية التي تستوعب 120 موظفا

يحتوي على 1200موقف سيارة

بدأ تنفيذه عام 2015 وتشرف على تنفيذه وزارة المالية

تكلفته بلغت 880 مليون ريال

صمم بأعلى المعايير الهندسية ليحتضن أهم المؤتمرات الإسلامية والفعاليات المهمة التي تقام في المدينة المنورة

خارطة جديدة للمكتبات

مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية بالمدينة المنورة يعد المشروع الثقافي الأهم الذي يجمع مكتبات ثقافية ووقفية تحت سقف واحد

  • يهدف إلى التسهيل على المختصين والمهتمين والباحثين في جمع المعلومات من المصادر الموثوقة على مر الأزمنة

  • يعيد الدور الريادي الكبير في رفد حركة العلم والعلماء، وإعادة الحراك الثقافي وفق الإمكانيات التقنية والفنية العالية

  • أحد أبرز المشروعات العلمية والحضارية، كون العناية بالمكتبات العامة والمكتبات الوقفية من أهم أوجه نشر المعرفة وتعميمها على أفراد المجتمع

  • تأسس المجمع بناء على الأمر السامي الرقم 37715 في 9-8-1436، ثم أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قرارا بإنشاء المجمع وتنظيمه بتاريخ 15/3/1437

  • نص القرار على نقل مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز كاملة من مكتبات وقفية ومخطوطات ومقتنيات وكتب نادرة ومجموعات متنوعة إلى المجمع مع مراعاة شرط الواقف

  • للمجمع رؤية عالمية تهتم بالإنسان وبالبحث العلمي والعناية بالتراث والمكتبات الوقفية وتشجيع إهداء الأفراد والمؤسسات المصادر النادرة والمهمة للعلم من مصادر التراث المخطوط أو المطبوع أو الآثار والمقتنيات الإسلامية أو التراثية أو تلك التي تهتم بالفنون الإسلامية

  • يضم مجموعة من أشهر المكتبات الوقفية في العالم من أشهرها مكتبة المصحف الشريف ومكتبة الشيخ عارف حكمت والتي اشتهرت عالميا منذ أن كانت جنوب الحرم النبوي الشريف قبل التوسعات واستمرت العناية بها والحفاظ على ممتلكاتها وإتاحتها للباحثين دون توقف

  • يصل عدد المجموعات الموقوفة إلى 34 ، تتمتع بالرعاية واحترام قواعد وأصول الوقف، الذي يمثل مزية لاستمرار الخير والانتفاع به إلى قيام الساعة

  • يفخر المجمع بمكتبة المصحف الشريف التي تحوي 1878 مصحفا مخطوطا و84 ربعة قرآنية نادرة

  • يعود تاريخ أقدم مصحف إلى عام 488 هـ وهو بخط علي بن محمد البطليوسي، وكتب على رق الغزال

  • من مخطوطات المصاحف المتميزة بالمجمع مصحف مخطوط بخط غلام محي الدين سنة 1240 هـ مقاسه 142,5 x 80 سم ووزنه 154 كجم.

  • يحتوي على خزانات ذات قيمة تاريخية أهديت للمجمع في فترات تمثل قيمة فنية وتاريخية، وأيضا مصحف أهداه السلطان قايتباي وهو يمثل تحفة في مجال الخط العربي وفنونه وجماليات الألوان

  • يضم مخطوطات نادرة يبلغ عددها 15722 مخطوطا أصيلا، إضافة إلى المصورات على وسائط متنوعة

  • يضم 25 ألف كتاب تسمى بالكتب النادرة، و100 ألف كتاب مطبوع كانت تمثل المكتبة العامة مع باقي أنواع المصادر

  • يمتلك مجموعة متميزة من اللوحات، كما يمتلك مقتنيات وقطعا أثرية مثل الشمعدانات والمباخر والسجاجيد والستائر وأهمها ستائر من المسجد النبوي الشريف وستائر الكعبة ولوحات لها قيمة تاريخية وفنية وعلمية.

  • يأتي مشروع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية ليرسم خارطة جديدة للمكتبات التي كان لها الدور الكبير في الحراك الثقافي بالمدينة المنورة

  • يضم المجمع محتويات مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة، والمكتبات الوقفية الأخرى، والتي لدى الأهالي الراغبين في خدمتها

  • تم نقل 150 ألف محتوى متنوع بين مقتنيات أثرية، وكتب ومخطوطات نادرة تمثل حقب تاريخية عدة، إلى مقر المجمع الموقت في الجامعة الإسلامية بالمدينة بشعار «من المكتبة إلى المجمع» حيث تم نقل محتويات 35 مكتبة وقفية، تحتوي نحو 19 ألف مخطوطة، و30 ألف كتاب نادر، و100 ألف كتاب مطبوع، و800 قطعة أثرية .

  • تضم المكتبة ألفي مصحف مخطوط حوتها مكتبة المصحف الشريف

  • تضم 14 ألف مخطوط أصلي في فنون متعددة وعدد كبير من المصورات الورقية والميكروفيلمية

  • تضم 25 ألف كتاب نادر تمثل جزءا كبيرا من المكتبات الموقوفة، و40 ألف مطبوع حديث.