الوكالات - جنيف، الرياض

التزمت السعودية بتقديم 20 مليون دولار خلال مشاركة وفد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس في أعمال مؤتمر المانحين لصالح أزمة اللاجئين الروهينجا بجنيف.

وأعلن رئيس وفد المركز في المؤتمر الدكتور يحيى الشمري أن المملكة أعلنت عن التزامها بتقديم 20 مليون دولار لتنفيذ برامج من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والإنسانية دعما لتخفيف المعاناة الإنسانية عن أقلية الروهينجا وخصوصا الفئات الأكثر ضعفا.

واستضافت جنيف أمس المؤتمر الدولي للمانحين لتمويل خطة الاستجابة للأزمة الإنسانية لمسلمي الروهينجا، الذي نظمه مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، برعاية الكويت والاتحاد الأوروبي.

وارتفع حجم تعهدات المانحين إلى 340 مليون دولار، أي 78% من أصل 434 مليون دولار تسعى الأمم المتحدة إلى جمعها، إذ تعهدت الكويت بـ15 مليون دولار، والمفوضية الأوروبية بـ 26, 35 مليون دولار.

وتوقع رئيس المنظمة الدولية للهجرة وليام لاسي سوينج أن تصل أعداد النازحين من لاجئي الروهينجا من ميانمار إلى بنجلاديش إلى مليون قريبا. وقال إن هناك حتى الآن نحو 600 ألف من أقلية الروهينجا الذين فروا منذ أواخر أغسطس الماضي.

وفي الرياض، أطلقت مؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، مبادرة لدعم تعليم أكثر من 76 ألف طفل من اللاجئين الروهينجا، بالتعاون مع اليونسيف، ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

وتهدف المبادرة لضمان توفير التعليم بمخيمات اللاجئين، وتقدر ميزانيتها بنحو 11.5 مليون دولار، قدمت مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية 7.2 ملايين دولار (27 مليون ريال) ويستمر البرنامج لمدة لا تقل عن خمس سنوات. وسيسهم في هذه المبادرة 560 معلما سيعملون على تعليم 76,787 طفلا لاجئا، إلى جانب إسهام البرنامج أيضا في تزويد قرابة 2000 شاب بالمهارات العملية اللازمة.

وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك عبدالله الإنسانية، الأمير تركي بن عبدالله أن هذه المبادرة تأتي انطلاقا من استراتيجية عمل المؤسسة التي صاغها الملك عبدالله.