أهالي عشيرة يطالبون بتنفيذ طريق الملك عبدالعزيز والنقل تؤجل
جدد أهالي مركز عشيرة 50 كلم شمال محافظة الطائف، مطالبهم بشأن سفلتة طريق الملك عبدالعزيز الذي يربط وسط وشرق المملكة بميقات قرن المنازل، حيث ذكر الأهالي في مطالبهم أن الطريق يعد الأقدم، لكونه طريقا معتمدا لمؤسس المملكة الملك عبدالعزيز رحمه الله، في رحلات حجه لبيت الله الحرام، متعجبين من تجاهل وزارة النقل لمثل هذا الطريق الحيوي، الذي يخفف الضغط على كوبري السيل بالحوية، ويختصر المسافة للمسافرين
جدد أهالي مركز عشيرة 50 كلم شمال محافظة الطائف، مطالبهم بشأن سفلتة طريق الملك عبدالعزيز الذي يربط وسط وشرق المملكة بميقات قرن المنازل، حيث ذكر الأهالي في مطالبهم أن الطريق يعد الأقدم، لكونه طريقا معتمدا لمؤسس المملكة الملك عبدالعزيز رحمه الله، في رحلات حجه لبيت الله الحرام، متعجبين من تجاهل وزارة النقل لمثل هذا الطريق الحيوي، الذي يخفف الضغط على كوبري السيل بالحوية، ويختصر المسافة للمسافرين
الاثنين - 28 سبتمبر 2015
Mon - 28 Sep 2015
جدد أهالي مركز عشيرة 50 كلم شمال محافظة الطائف، مطالبهم بشأن سفلتة طريق الملك عبدالعزيز الذي يربط وسط وشرق المملكة بميقات قرن المنازل، حيث ذكر الأهالي في مطالبهم أن الطريق يعد الأقدم، لكونه طريقا معتمدا لمؤسس المملكة الملك عبدالعزيز رحمه الله، في رحلات حجه لبيت الله الحرام، متعجبين من تجاهل وزارة النقل لمثل هذا الطريق الحيوي، الذي يخفف الضغط على كوبري السيل بالحوية، ويختصر المسافة للمسافرين.
وذكر ضاوي الغفيلي أحد سكان عشيرة، بأن الطريق يعد الأول والأقدم لمسيرة مؤسس البلاد الملك عبدالعزيز رحمه الله، لمكة، وآثار المكان والطريق باقية حتى اليوم، مضيفا أن كبار السن في المنطقة ومنهم والده كانوا يروون مواقف، وموقع الاستراحة للمؤسس رحمة الله عليه في الطريق، حيث كان يلتقي بالمواطنين من أهل البادية، ويتحدث معهم ويسأل عن أحوالهم، فقد كان يسمى طريق جادة الجمال، ثم سار معه الملك عبدالعزيز رحمه الله بسيارته، وأضاف الغفيلي بأن الطريق لا يتجاوز الـ30 كلم ولا يخترق تضاريس صعبة، لكي يتم تأخيره كمشروع حيوي يربط نجد ورنية والخرمة وجميع مناطق الشرق بالميقات، ويختصر على الحجاج الدخول للطائف، عن طريق الحوية المزدحم والتكدس الذي يصادفهم ويؤخرهم.
وطالب الغفيلي، بأن تعتمد وزارة النقل سفلتة الطريق والتي تعدهم دائما بأنه معتمد وسيتم تنفيذه.
ويضيف سلمان العتيبي من سكان عشيرة، أن الطريق حاليا ترابي يتم ردمه من مواطنين وبعض الشركات التي تعمل بالقرب من الموقع، حيث أصبح طريقا للمخالفين من شاحنات كبيرة تهرب من الميزان، وكذلك ناقلي الحجاج المخالفين، وقال إن تركه بهذا الشكل وعدم اعتماد تنفيذ سفلتته مؤذ للأهالي ولسكان المنطقة، كون غبار السيارات يخترق المزارع والمراعي ويلوثها، بخلاف تهريب المخالفين وما يشكل عليهم من خطورة.
من جانبه أكد المتحدث الرسمي للإدارة العامة للطرق والنقل بمنطقة مكة المكرمة عمر بامصفر، بأن طريق الملك عبدالعزيز يبلغ طوله 29 كلم ومدرج ضمن أولويات الطرق الفرعية، التي وافق عليها مجلس المنطقة، وكانت وزارة النقل قد أدرجته مع المشاريع المطلوب اعتمادها في ميزانية العام المالي الحالي، ولكنه لم يعتمد، وسيتم طلب اعتماده في ميزانية العام المقبل.