أحلى بنات المنصورة!

يتباهى أنيس منصور كثيراً بأن بنات “المنصورة” هن أجمل بنات (أم الدنيا)/ حلوة الحلوات بقى! وحُقَّ له: (أصله ماعدَّاش على المدينة المنورة) كما تقول الزميلة/ شادية!أما الزميل/ عادل الوقداني -العالم الجيولوجي الفيزيائي الكيميائي الرياضي الفلكي اللغوي (وقال لي عمِّي عِدّ العشرة)- فيوافقه الرأي ويزعم أن أحلى بنات المنصورة هي (جامعة المنصورة)؛ حيث كانت الجهة العلمية الوحيدة التي استقبلت كتابه (حقيقة الاحتباس الحراري) بعين الاعتبار والتقدير فخاطبته معالي نائب رئيس الجامعة أ

يتباهى أنيس منصور كثيراً بأن بنات “المنصورة” هن أجمل بنات (أم الدنيا)/ حلوة الحلوات بقى! وحُقَّ له: (أصله ماعدَّاش على المدينة المنورة) كما تقول الزميلة/ شادية!أما الزميل/ عادل الوقداني -العالم الجيولوجي الفيزيائي الكيميائي الرياضي الفلكي اللغوي (وقال لي عمِّي عِدّ العشرة)- فيوافقه الرأي ويزعم أن أحلى بنات المنصورة هي (جامعة المنصورة)؛ حيث كانت الجهة العلمية الوحيدة التي استقبلت كتابه (حقيقة الاحتباس الحراري) بعين الاعتبار والتقدير فخاطبته معالي نائب رئيس الجامعة أ

السبت - 08 فبراير 2014

Sat - 08 Feb 2014



يتباهى أنيس منصور كثيراً بأن بنات “المنصورة” هن أجمل بنات (أم الدنيا)/ حلوة الحلوات بقى! وحُقَّ له: (أصله ماعدَّاش على المدينة المنورة) كما تقول الزميلة/ شادية!أما الزميل/ عادل الوقداني -العالم الجيولوجي الفيزيائي الكيميائي الرياضي الفلكي اللغوي (وقال لي عمِّي عِدّ العشرة)- فيوافقه الرأي ويزعم أن أحلى بنات المنصورة هي (جامعة المنصورة)؛ حيث كانت الجهة العلمية الوحيدة التي استقبلت كتابه (حقيقة الاحتباس الحراري) بعين الاعتبار والتقدير فخاطبته معالي نائب رئيس الجامعة أ

د/ ماجدة نصر أحمد نصر رسمياً بما هو آتٍ: “السيد الأستاذ/ عادل محمد ضيف الله الوقداني



يشرفنا أن نرسل لسيادتكم تقرير المُحكَّم السيد أ

د/ مجدي تادرس يعقوب -أستاذ الفيزياء الجوية قسم الفيزياء بكلية العلوم جامعة المنصورة لكتابكم المذكور”

“عادل” -في النهاية- صاحب فكرة تجرَّأ وطرحها في كتاب، وسواءٌ كنتَ من (العشرة إلى خمسة عشر) شخصاً الذين هم أقصى قدرته على الإقناع، أو كنت من (العالم قاطبةً) الذين يخالفونه؛ فما أسهل أن تقول: هذا كلام فاضي، وبالنحوي: هُرَاءٌ! وهو ما كان من كل الجهات العلمية والبحثية التي خاطبها في المملكة! ولكن جامعة المنصورة؛ لما تضمه من مراكز بحثية متخصصة وباحثين محترفين تدرك أن كل الأفكار التي غيرت وجه العالم قوبلت في البداية بالحل الأسهل أعلاه! بل حتى الأنبياء جوبهوا بالسخرية والاستهزاء حتى قيل: “لا كرامة لنبيٍّ في قومه”!!ورغم أن التقرير انتهى في الصفحة الخامسة بأن (الكتاب هو محاولة من الكاتب لتوضيح حقيقة الاحتباس الحراري، ولكن ليس على أساس علمي سليم) إلا أنه شكَّل احتراماً لا يريد أي باحث أكثر منه!وبناءً عليه نقترح على الصديق العزيز أن يعيد طباعة كتابه ليصبح كتاباً (أبيض)؛ أسوةً بالزميل الجميل النبيل الدخيل/ تركي!!وطالع قصيدةً صمعاء بعنوان (فوائد الكتاب الأبيض)!!