الطقطيقة ماضي جميل وحاضر مزعج
شكلت عودة لعبة "الطقطيقة" التي كان يلهوا بها الآباء والأجداد في الماضي تراثا عائدا من الزمن الجميل لكثير من الناس بمحافظة الطائف، ولكن اللعبة باتت مصدر إزعاج للأسر في الأحياء والأماكن العامة، وحتى بعض أروقة المنشآت الصحية بالمستشفيات والمراكز الصحية
شكلت عودة لعبة "الطقطيقة" التي كان يلهوا بها الآباء والأجداد في الماضي تراثا عائدا من الزمن الجميل لكثير من الناس بمحافظة الطائف، ولكن اللعبة باتت مصدر إزعاج للأسر في الأحياء والأماكن العامة، وحتى بعض أروقة المنشآت الصحية بالمستشفيات والمراكز الصحية
الأربعاء - 25 مارس 2015
Wed - 25 Mar 2015
شكلت عودة لعبة "الطقطيقة" التي كان يلهوا بها الآباء والأجداد في الماضي تراثا عائدا من الزمن الجميل لكثير من الناس بمحافظة الطائف، ولكن اللعبة باتت مصدر إزعاج للأسر في الأحياء والأماكن العامة، وحتى بعض أروقة المنشآت الصحية بالمستشفيات والمراكز الصحية.
ويقول المواطن عيسى البركاتي إن اللعبة أصبحت مصدر للإزعاج بالمواقع العامة والأسواق والمنتزهات حتى أضحينا نعيش مع حالة من الصداع الدائم لصوتها المزعج أثناء لعب الأطفال بها.
واعتبر المواطن حسن الزهراني أن الأحياء أصبحت تعج بها من قبل المراهقين وصغار السن خاصة في أوقات تجمعهم بجوار المنازل وقد تسببت بالفعل في أذى وإزعاج مرضانا وكبار السن في ظل غياب التوجيه للأطفال والشباب واستجدائنا لهم بالابتعاد عن المنازل.
ووجه المواطن عبدالله عيد باللائمة على الجهات الرقابية كوزارة التجارة لعدم تصنيف مثل هذه الألعاب كمصدر للإزعاج، فهي تعتبر مصدرا قويا للإزعاج نراه في كثير من المواقع التي يعلو فيها صوت الطقطقة مزلزلا أسماعنا ومزعجا لأفراد أسرتنا حتى لم نعد نستطع النوم بعد عودتنا من أعمالنا.
وأشار نبيل الحجي أن اللعبة انتهكت خصوصية وحرمة المساجد والمصليات داخل الأحياء بصوتها المزعج الذي يتردد صداها عبر مكبرات الصوت دون رادع أو اهتمام من أولياء الأمور في توعية أبنائهم أو عدم شراء مثل هذه الألعاب التي تحتاج الجهات الرقابية لإعادة تصنيفها وعدم السماح ببيعها في أسواقنا.
"مكة " حاولت الاتصال أكثر من مرة بمدير فرع وزارة التجارة بالطائف عبدالله السفياني ولم تتلق ردا حتى إعداد التقرير للنشر.