X

الديون تسجن مالكات رياض أطفال

تقبع مستثمرات في رياض الأطفال في السجون بسبب عجزهن عن سداد مبالغ كمبيالات لصالح بنك التسليف،، إذ إن إحداهن مطالبة بسداد مليون ونصف المليون ريال، بحسب إفادة رئيس لجنة التعليم الأهلي بمجلس الغرف التجارية السعودية عمر العامر لـ«مكة»، مؤكدا أن اللجنة ناقشت مع المسؤولين إيجاد حلول مناسبة لهن.

تقبع مستثمرات في رياض الأطفال في السجون بسبب عجزهن عن سداد مبالغ كمبيالات لصالح بنك التسليف،، إذ إن إحداهن مطالبة بسداد مليون ونصف المليون ريال، بحسب إفادة رئيس لجنة التعليم الأهلي بمجلس الغرف التجارية السعودية عمر العامر لـ«مكة»، مؤكدا أن اللجنة ناقشت مع المسؤولين إيجاد حلول مناسبة لهن.

الأربعاء - 11 مارس 2015

Wed - 11 Mar 2015



صاحبات رياض أطفال خلف القضبان بسبب التسليف



ظافر الشعلان - الرياض

تقبع مستثمرات في رياض الأطفال في السجون بسبب عجزهن عن سداد مبالغ كمبيالات لصالح بنك التسليف،، إذ إن إحداهن مطالبة بسداد مليون ونصف المليون ريال، بحسب إفادة رئيس لجنة التعليم الأهلي بمجلس الغرف التجارية السعودية عمر العامر لـ"مكة"، مؤكدا أن اللجنة ناقشت مع المسؤولين إيجاد حلول مناسبة لهن.

وأوضح العامر أن بعض المستثمرات غرقن في ديون، ومنهن من أقدمن على شراء سيارات عن طريق الأقساط لسداد مبالغ بنك التسليف ومنهن مستثمرة حاولت ابنتها الاستمرار في النشاط إلا أنها لم تستطع المقاومة، مبينا أن نسبة المستثمرات من بين عدد المستثمرين في التعليم الأهلي تمثل 30 في المئة وأن عددهن 1500 مستثمرة، 90 في المئة منهن مطالبات بالسداد و10 في المئة استطعن المقاومة لأنهن ألحقن روضاتهن بالمرحلة الابتدائية.

ولفت إلى أن بنك التسليف أهمل بعضهن عاما للسداد خاصة وأنهن منحن هذه المبالغ بناء على دراسة أعدها البنك إذ تضمنت أن تكون الرسوم 14 ألف ريال عن كل طالب لعدد 200 طالب، بينما في الواقع كان الإقبال ضعيفا حيث إن بعض الروضات لم يتجاوز عدد طلابها 15 طالبا وتتقاضى رسوما 4000 ريال فقط للطالب، عازيا عدم الإقبال على الروضات الأهلية إلى انتشار الروضات الحكومية وتميزها وتوجه الأسر السعودية لتسجيل أبنائها فيها.

في حين تعد الخصائص والسمات الانفعالية التي تتحلى بها معلمة رياض الأطفال ذات أهمية كبرى في ممارستها التربوية مع الأطفال، لما يكون لها من انعكاس واضح على تصرفات الأطفال في هذه المرحلة المهمة، وعلى عواطفهم، ومشاعرهم، وقيمهم.

خصائص يجب أن تتحلى بها معلمة رياض الأطفال:

1 - أن تتمتع بدرجة عالية من الاتزان الانفعالي حتى تستطيع أن تحقق لنفسها التوافق النفسي فتأتى تصرفاتها طبيعية بلا تكلف، وعندها تكون قادرة على إشباع حاجات الأطفال العاطفية ومساعدتهم على التعبير السوي عن انفعالاتهم، كما يجب أن تتسم بقدرتها على مواجهة الضغوط النفسية والأعباء الزائدة والتي تنشأ من عدة مصادر منها: مشاكل الأطفال المتعددة وعدم تعاونهم معها وعدوانية بعضهم واهتمام أولياء الأمور بتعليم الأطفال القراءة والكتابة قبل الاستعداد لها، لذلك عليها الاتصاف بضبط انفعالاتها.

2 - أن تكون محبة للأطفال قادرة على العمل معهم بروح العطف والصبر، إذ إن المعلمة التي تمل بسرعة وتفقد صبرها لأقل الأسباب لا يمكنها أن تتحمل عبء العمل مع عدد كبير من الأطفال في مرحلة حساسة من نموهم يوما بعد يوم، وسنة بعد أخرى.

3 - أن تتمتع بالثقة ولديها مفهوم إيجابي عن نفسها تشعر معه بأنها موضع احترام الأطفال ومحبتهم، ولا يكون ذلك إلا من خلال حُسن تعاملها معهم، فالأطفال يحكمون على الكبار خاصة المعلمات من خلال ما يفعلون لا ما يقولون.

4 - أن تُقبل على عملها مع الأطفال بحماس وإخلاص وتجد فيه تحقيقا لذاتها وتتمتع بقدر من المرح وروح الدعابة والمرونة حتى تكون قادرة على مواجهة متطلبات العمل والمشكلات التي قد تعترضها في الروضة، كما أن المعلمة الجيدة هي شخصية ودودة يمكن التحدث إليها حيث تستمع بشكل جيد وتعطى للأطفال دعما دافئا حنونا وقت الحاجة، وتضحك مع الأطفال دونما سخرية منهم، كما أنها تدرك جيدا أهمية الأمن العاطفي والجسمي لكل طفل، وتهتم بخلق بيئة مناسبة للتعلم.

5 - ألا تكون قاسية في تهذيبها لسلوك الأطفال وأن تحسن إثابة الطفل ومدحه على ما يأتي من أفعال حسنة.

6 - أن تسترشد باستجابات الأطفال وتتخذ من ردود أفعالهم دلائل تساعدها على إقامة علاقات جيدة.

7 - أن تكون المعلمة عادلة وثابتة على مبدأ واحد في تعاملاتها مع الأطفال فلا يجب أن تكون هناك مجموعة من القواعد تُطبَق على البعض ومجموعة قواعد أخرى تُطبَق على البعض الآخر.

8 - أن تكون أكثر حرية في تنمية صلتها بالأطفال وعلاقتها معهم بكل رقة ولطف.

9 - أن يكون لدى معلمة رياض الأطفال توافق نفسي، بمعنى أن يكون لديها شعور بالرضا عن هذه المهنة والاعتزاز بها، كما تتقبل نظام العمل بالروضة وتستفيد من الإمكانات المتاحة في إنجاز عملها بكفاءة، وتحافظ على علاقاتها الطيبة بأطفالها وزميلاتها ورؤسائها في العمل.