أسماك التونة الحمراء في المحيط الهادي ضحية النهم البشري

 

 

الاثنين - 17 نوفمبر 2014

Mon - 17 Nov 2014



تواجه أسماك التونة الحمراء في المحيط الهادي التي تلقى رواجا لدى محبي أطباق السوشي والساشيمي، خطر الانقراض بسبب تعرضها كما أنواع أخرى من الأسماك إلى «ضغوط» هائلة من الأسواق الغذائية، بحسب تحذيرات أطلقها الاتحاد العالمي لحفظ الطبيعة.

وعرض الاتحاد الذي يعتبر أهم منظمة بيئية عالمية، ويضم وكالات حكومية وخبراء ومنظمات غير حكومية، قائمته الحمراء المحدثة للأصناف المهددة بالانقراض لمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للمتنزهات الذي تستضيفه سيدني حتى 19 نوفمبر.

وقد تم تغيير موقع أسماك التونة الحمراء في المحيط الهادي على هذه القائمة إذ أصبحت تنتمي إلى فئة الأسماك «المهددة» بعدما كانت ضمن فئة الأسماك التي تثير «قلقا محدودا».

وأوضحت المديرة العامة للاتحاد جوليا مارتون لوفيفر أن كل تحديث للقائمة الحمراء يجعلنا ندرك أن كوكبنا يخسر باستمرار تنوعه الحيوي المذهل، وهذا مرده بشكل أساسي إلى أنشطتنا المدمرة لإرضاء نهمنا المتنامي للموارد، وأضافت «لكننا نملك أدلة علمية بأن المناطق المحمية يمكن أن تلعب دورا رئيسا لقلب المعادلة».

وفي قائمته الجديدة أجرى الاتحاد تقييما تناول 76 ألفا و199 جنسا بينها 22 ألفا و413 تعتبر مهددة، وتعاني أسماك التونة الحمراء في المحيط الهادي بسبب الطلب الكبير من الأسواق الآسيوية على أطباق السوشي والساشيمي، وأكثرية الأسماك التي يتم اصطيادها عادة ما تكون صغيرة في السن ولم تتكاثر بعد، وقد تراجعت أعدادها بين 19 و33% خلال السنوات الـ22 الأخيرة.

وتراجعت أعداد سمك القراض الصيني أحد أكثر الفقاريات سمية في العالم والمرغوب في اليابان، ـ بحسب الاتحاد ـ بنسبة 99% في 40 عاما، بسبب ممارسات الصيد المفرط.

كما أن سمك الأنقليس الأمريكي يدفع أيضا ثمن التغير المناخي والطفيليات والتلوث والصيد الجائر إثر تراجع أعداد سمك الأنقليس الياباني، وكذلك تدفع أسماك الكوبرا الصينية التي تراجعت أعدادها بين 30 و50% خلال السنوات العشرين الأخيرة، ثمن الشهية المفتوحة لتناول لحمها لكثير من المستهلكين.