هادي يسلم مهام القصر الجمهوري لقوات جنوبية
علمت "مكة" من مصادر مطلعة في عدن أن ترتيبات مكثفة يجريها الرئيس عبدربه منصور هادي في مقر إقامته بالقصر الجمهوري بمنطقة المعاشيق بعدن بشأن قوات الحماية الرئاسية وحراسته الشخصية وتسليم مهام الحراسة لأفراد الحماية الرئاسية الجنوبية الموالية للرئيس هادي عوضا عن قوات الحماية السابقة التابعة للحرس الجمهوري
علمت "مكة" من مصادر مطلعة في عدن أن ترتيبات مكثفة يجريها الرئيس عبدربه منصور هادي في مقر إقامته بالقصر الجمهوري بمنطقة المعاشيق بعدن بشأن قوات الحماية الرئاسية وحراسته الشخصية وتسليم مهام الحراسة لأفراد الحماية الرئاسية الجنوبية الموالية للرئيس هادي عوضا عن قوات الحماية السابقة التابعة للحرس الجمهوري
الثلاثاء - 24 فبراير 2015
Tue - 24 Feb 2015
علمت "مكة" من مصادر مطلعة في عدن أن ترتيبات مكثفة يجريها الرئيس عبدربه منصور هادي في مقر إقامته بالقصر الجمهوري بمنطقة المعاشيق بعدن بشأن قوات الحماية الرئاسية وحراسته الشخصية وتسليم مهام الحراسة لأفراد الحماية الرئاسية الجنوبية الموالية للرئيس هادي عوضا عن قوات الحماية السابقة التابعة للحرس الجمهوري.
وأكد المصدر أن هذا الإجراء يأتي عقب رفض الجنود الشماليين الدفاع عن دار الرئاسة في جبل النهدين بصنعاء ومنزل الرئيس هادي الذي تعرض للحصار والإقامة الجبرية من قبل جماعة الحوثي، حيث منح هؤلاء الجنود التابعين للحرس الجمهوري الذي كان يرأسه العميد أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق صالح إجازة مفتوحة.
وبدورها، أكدت قيادات اللجان الشعبية بعدن تأييدها المطلق لشرعية الرئيس هادي وحماية الأمن والاستقرار والتصدي للمليشيات الحوثية الانقلابية.
وفي سياق متصل توجه وفد يمثل سبعة أحزاب سياسية إلى عدن للقاء الرئيس هادي، وسط مؤشرات لنقل الحوار إليها، وأكد مصدر حزبي أن الوفد يرأسه محمد الرباعي الرئيس الدوري لأحزاب اللقاء المشترك، وأنه سيناقش هادي حول أفضل السبل لحل الأزمة التي يعيشها اليمن.
وأكد عبدالعزيز جباري الأمين العام لحزب العدالة والبناء للجزيرة أن المباحثات ستتناول إعادة الدولة إلى مسارها، وإجراء حوار شامل بين كل مكونات اليمن ونقله إلى مكان آمن.
وجاء قرار الأحزاب السبعة بعد فشل جلسة التشاور التي عقدت الليلة قبل الماضية بين القوى السياسية، وسط خلافات شديدة، وأجلت الأطراف السياسية المفاوضات التي تجريها مع جماعة الحوثي برعاية المبعوث الدولي لليمن جمال بنعمر حول السلطة التنفيذية والمجلس الرئاسي إلى وقت آخر، دون أن توضح الأسباب.
فيما هددت جماعة “أنصار الله”، الحوثية بإحالة الوزراء الرافضين للقيام بمهام تصريف الأعمال للنيابة بتهمة “الخيانة”، بحسب مصادر إعلامية تابعة للجماعة، لوحت الإعلامية اليمنية البارزة منى صفوان التي قدمت استقالتها بداية الشهر الحالي من قناة الميادين أنها ستكشف بالأرقام والتواريخ والأماكن أسرار العلاقة بين جماعة الحوثي وإيران.
وقالت على تويتر "إنها تمتلك الأدلة القانونية، التي تدين الحوثي شخصيا وتؤكد تخابره مع إيران".
وأضافت أن هناك أدلة تثبت أن كل ما تم في21 سبتمبر بصنعاء، خطط له في بيروت بإشراف الحرس الثوري.
وأن كل المحادثات واللقاءات السرية بين جماعة الحوثي والمخابرات الإيرانية في بيروت موثقة".
وقالت إن هناك فضيحة تكشف العمالة، وإن حكومة تصريف الأعمال غير معمول بها في اليمن وموجودة في بيروت فقط، موضحة أن الخيانة العظمى إذا سربت الآن فإنها تنطبق على تعامل الحوثي مع إيران.
وفي سياق متصل أفرجت جماعة أنصار الله، عن الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح، ووزير التجارة والصناعة في الحكومة المستقيلة الدكتور محمد السعدي بعد اختطافه لساعات في مدينة ذمار خلال توجهه إلى محافظة عدن، ورفعت الحصار المفروض على منزل وزير الخارجية بحكومة بحاح المستقيلة عبدالله الصايدي.
وتتواصل في صنعاء والمحافظات فعاليات المسيرات الشعبية المؤيدة لهادي.
وشهدت أمانة العاصمة ومحافظات تعز وإب وأبين تظاهرات حاشدة للمطالبة بعودة أجهزة الدولة لممارسة مهامها.
وطالبت التظاهرات بخروج المليشيات من العاصمة والمحافظات ورفع المظاهر المسلحة مطالبة الرئيس للقيام بواجباته الدستورية.
"طلب عدد من السفراء الذين غادروا صنعاء مقابلة هادي وأبدوا رغبتهم في نقل سفاراتهم ومزاولة أعمالهم من عدن".
عبدالعزيز بن حبتور - محافظ عدن