الوحدة الوطنية.. مكتسب يجب الحفاظ عليه

الوحدة الوطنية بما تقتضيه من معان وما يلازمها من مقتضيات هي أساس الخير والأمن، وهي مصدر الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني، والحفاظ عليها والضرب بيد من حديد على كل من يحاول أن ينال منها أو يعرضها للخطر مطلب شرعي ووطني واجتماعي، والذين يحاولون إثارة التفرقة والانطلاق من ذلك لحسابات خاصة بهم والعزف على أوتار العنصرية والمذهبية والطائفية هم خطر حقيقي ينبغي الانتباه له والحذر منه، وهم يدفعون الموقف بهذه الممارسات اللا مسؤولة إلى منطقة خطيرة جدا.

الوحدة الوطنية بما تقتضيه من معان وما يلازمها من مقتضيات هي أساس الخير والأمن، وهي مصدر الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني، والحفاظ عليها والضرب بيد من حديد على كل من يحاول أن ينال منها أو يعرضها للخطر مطلب شرعي ووطني واجتماعي، والذين يحاولون إثارة التفرقة والانطلاق من ذلك لحسابات خاصة بهم والعزف على أوتار العنصرية والمذهبية والطائفية هم خطر حقيقي ينبغي الانتباه له والحذر منه، وهم يدفعون الموقف بهذه الممارسات اللا مسؤولة إلى منطقة خطيرة جدا.

الثلاثاء - 11 نوفمبر 2014

Tue - 11 Nov 2014

الوحدة الوطنية بما تقتضيه من معان وما يلازمها من مقتضيات هي أساس الخير والأمن، وهي مصدر الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني، والحفاظ عليها والضرب بيد من حديد على كل من يحاول أن ينال منها أو يعرضها للخطر مطلب شرعي ووطني واجتماعي، والذين يحاولون إثارة التفرقة والانطلاق من ذلك لحسابات خاصة بهم والعزف على أوتار العنصرية والمذهبية والطائفية هم خطر حقيقي ينبغي الانتباه له والحذر منه، وهم يدفعون الموقف بهذه الممارسات اللا مسؤولة إلى منطقة خطيرة جدا.

وللأسف من يمارسون مثل هذه التفرقة موجودون بيننا، موجودون في مجالسنا، وموجودون في وسائل الإعلام، وموجودون في مؤسساتنا، وهم بهذا يزرعون الكراهية، ويكرسون لمفاهيم التعصب والتحزب والأنانية وحب الذات وإقصاء الآخرين في أسوأ صورة بقصد أو بغير قصد.
وثنائية (السني) و(الشيعي) كان من المفترض أن تكون رمزا للتعايش والتعاون والتفاهم واحترام الآخر، وصورة لتعدد المذاهب والاتجاهات، مع الحفاظ على القواسم الوطنية والدينية والاجتماعية المشتركة، بدلا من أن تكون أداة تفرقة وشك وحذر وتحزب.
في المكان وفي الزمان وفي الرأي والنقاش مجال يمكنه أن يسع الجميع، والوطن لم يقصر خيره عن أحد، والسياسات العليا في المملكة تحارب مثل هذه الممارسات، وتضمن العيش الكريم والمساواة للجميع، غير أن هذا الاحتداد وهذه الإثارة التي نلاحظها تصدر من بعض الأفراد دون مسؤولية تعمل على إيغار الصدور، كما تعمل على التفرقة والتشتيت، وتكرس مظاهر التحزب والتعصب للرأي والمذهب، ومن هنا تأتي النتيجة سلبية على الوطن والمواطن.
ينبغي أن يدرك الجميع أن الوطن ليس ملكا خاصا بفئة أو مذهب، بل الوطن للجميع، والوطن يعطي خيره للجميع، وينتظر من الجميع أن يسهموا في بنائه، وتقدم الوطن مرهون بمدى انسجام أبنائه، واتحاد هدفهم، وابتعادهم عن مصادر الخلاف والتفرقة، وبحثهم عما يجمعهم، كما أن تبعات الاختلاف والتفرق جسيمة، فهي تكبل العمل، وتقيد الإنتاج، وتوقف التنمية، وتكرس في النفوس هواجس الشك وانعدام الثقة، وهي أيضا تشكل مجتمعا غير مستقر.
إن الخطاب الشرعي والخطاب الإعلامي والخطاب الثقافي كلها خطابات مسؤولة عن تكريس الوحدة الوطنية، وينبغي أن تتناول هذه الخطابات الوحدة الوطنية على أنها كل لا يتجزأ في مختلف المجالات، وتواجه هذا الطوفان المتدفق مما تعج به وسائل التواصل الاجتماعي ويسعى أصحابه إلى النيل من الوحدة الوطنية ووحدة المجتمع السعودي ومحاولة إيجاد هوة واسعة بين مختلف المذاهب.

أضف تعليقاً

Add Comment