الجبالي.. يدان احتضنتا حجاج لبنان

رأت عيناه نور الدنيا فجر يوم من أيام مكة الدافئة قبل 50 عاما، بحارة الهجلة أو المسيال كما يتعارف عليها كثير من الناس في يومنا هذا

رأت عيناه نور الدنيا فجر يوم من أيام مكة الدافئة قبل 50 عاما، بحارة الهجلة أو المسيال كما يتعارف عليها كثير من الناس في يومنا هذا

الأحد - 19 أكتوبر 2014

Sun - 19 Oct 2014



رأت عيناه نور الدنيا فجر يوم من أيام مكة الدافئة قبل 50 عاما، بحارة الهجلة أو المسيال كما يتعارف عليها كثير من الناس في يومنا هذا..بدأ رئيس مجموعة الخدمة الميدانية رقم 49 للحجاج اللبنانيين السنة التابعة لمؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية المطوف طلال عبيد سعيد صالح الجبالي اجترار ذكريات الماضي الجميل.

يروي طلال فصولا رائعة من رحلته مع مهنة الطوافة منذ أن كان في المهد صبيا مع جده صالح الجبالي في 1404هـ، وبعد أن قوي عوده وتشرب من خلال الملازمة سر المهنة المكنون في قلوب أهل مكة، يقول «بعد رحيل جدي وتولي والدي عبيد الجبالي أطال الله عمره مسؤولية الحجاج الذين كانوا يسافرون إليهم في بلدانهم..عملت موظفا ثم عضوا مساندا ثم نلت العضوية الكاملة، ثم انتقلت إلى نائب رئيس مكتب ميداني حتي أصبحت رئيسا لمكتب 49 وأوكلت إليَّ مهمة خدمة الحجاج من دولة لبنان لمدة تجاوزت الـ15 عاما وما زلت معهم، فبقدر ما وجد حجاج لبنان من راحة واهتمام من قبلنا فنحن كذلك، فقد أكرمنا الله ووفقنا للقيام بخدمتهم على أحسن ما يكون.

وأضاف المطوف الجبالي قائلا «كان والدي يخدم الحجاج الجزائريين لسنوات عديدة وكان يسافر إليهم قبل الحج لكي يضمن حصته، إضافة إلى حرصه على وجودهم والقيام بمناسكهم، وهم يفضلون المطوفين، وكانت لنا معزة خاصة جراء الاستقبال الثري وتقديم الغالي والنفيس عند قدوم المطوفين إلى بلادهم كونهم من سكان البلد الحرام، ويحترمونهم غاية الاحترام بحكم المهنة والمكان الطاهر الذي أتوا منه، لذلك ورثنا من آبائنا التفاني والإخلاص في خدمة ضيوف بيت الله العتيق، ونحمد الله على هذه النعمة.

وقال المطوف طلال «بعد أن بلغ أبي من العمر عتيا أسند لي مهمة القيام بأعباء المكتب، فأصبحت رئيسا وتم اختياري من قبل المؤسسة لأخدم حجاج لبنان، ومنذ 15 عاما وأنا أتشرف بخدمتهم من مكتبي بنزلة الحفاير، وبعد أعمال الهدم والتوسعة التي تشهدها المنطقة أزيل مكتبي مع جملة العمائر على طريق أم القرى، فانتقلت إلى الجهة المجاورة قبل دخلة سوق البرنو وذلك لقرب مساكن الحجاج، وأتشرف بخدمة 3500 إلى 4 آلاف حاج في الأعوام السابقة، أما الآن مع تقليل النسبة الاستقبالية بسبب ظروف التوسعة للحرم المكي الشريف بلغ عددهم هذا العام 2000 حاج لبناني.