أهالي عبلة المحاني يطالبون بالخدمات البلدية والصحية

شكا عدد من أهالي هجرة العبلة التابعة لمركز المحاني بمحافظة الطائف من غياب الخدمات عنهم منذ عشرات السنين، مشيرين إلى تزايد حاجتهم للخدمات البلدية والأمينة في الهجرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 3 آلاف شخص

شكا عدد من أهالي هجرة العبلة التابعة لمركز المحاني بمحافظة الطائف من غياب الخدمات عنهم منذ عشرات السنين، مشيرين إلى تزايد حاجتهم للخدمات البلدية والأمينة في الهجرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 3 آلاف شخص

الأربعاء - 10 ديسمبر 2014

Wed - 10 Dec 2014



شكا عدد من أهالي هجرة العبلة التابعة لمركز المحاني بمحافظة الطائف من غياب الخدمات عنهم منذ عشرات السنين، مشيرين إلى تزايد حاجتهم للخدمات البلدية والأمينة في الهجرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 3 آلاف شخص.

وقال حناس الثعلي من أهالي العبلة، إنه رفع عددا من البرقيات والشكاوى باسم أهالي الهجرة لأكثر من جهة، طلبا في تنفيذ الخدمات الضرورية، خاصة وأن هذه الهجرة تعد أقدم الهجر التي توطن فيها أهالي البادية، فضلا عن وقوعها على مفترق طرق، حيث يمر بها طريق المحاني الطائف ويتفرع إلى طريقين يربطها بطريق الرياض وكوبري أم الدوم، ولذلك هي مقصد للقرى المجاورة.

وقال: إن المركز الصحي أو المستوصف هو أهم الخدمات التي يحتاجها السكان، حيث يوجد طاعنون في السن ومصابون بأمراض منها الربو السكري والضغط، مضيفا أن المستوصف موجود في تخطيط صحة الطائف منذ 1430، ولكن لم ير النور حتى اليوم.

أما علي العتيبي أحد قاطني العبلة، فأشار إلى أن الأهالي يعانون من الطريق المؤدي لهجرتهم، فهو غير معبد وتكثر فيه التعرجات، مما يتسبب أحيانا بابتعاد كثير من القادمين عليه من معلمين ومعلمات وخروجهم عن الاتجاه الصحيح.

ولفت إلى وجود مطالب عدة للسكان تتمحور في طريق زراعي، ومركز شرطة، وفرع للهلال الأحمر وذلك لكثرة الحوادث التي تقع على امتداد الطريق السريع حيث لا يتم إسعافها إلا عن طريق نقلها إلى إسعاف عشيرة الذي يقع على مسافة تصل إلى نحو 60 كلم.

من جهته، أوضح مصدر ببلدية مركز المحاني التابع لمحافظة الطائف أن مطالب المواطنين الخدمية بالذات تنفذ تباعا حسب الأهمية والاعتمادات الحكومية، مشيرا إلى أن حاجات القرى والهجر النائية تتطلب كثيرا من الجهد لتنفيذها على أرض الواقع.