باطهف: حلمي أن أكون سينماتوجرافيا عالميا والحصول على الأوسكار
تعددت مواهب الشباب السعودي في الآونة الأخيرة في المجال الفني، سواء في التمثيل، والموسيقى والإخراج والإبداع في التصوير، وقد تكون تلك المواهب نتيجة مشاهدة الأفلام العالمية والأعمال الكبيرة الفنية التي جعلت مواهب المجتمع السعودي تظهر وبشكل ملحوظ، كما بدأت المسلسلات والبرامج تنتشر في اليوتيوب وجميعها أعمال محلية بحتة، ومن هنا ظهر الفنان المبدع في مجال الإخراج والتصوير والمونتاج طالب الثانوية العامة أنس باطهف الذي لم يتعد عمره الـ17 عاما.
شغف الطفولة
ظهر شغف أنس بالفنون منذ مرحلته الابتدائية، وفي الصف الرابع الابتدائي بدأ بمحاولات التعلم في تصميم الفوتوشوب والفلاش، واهتم وهو يدرس في السادس الابتدائي باستكشاف المونتاج والتحرير، وصولا إلى الثاني متوسط عندما نفذ أول عمل فني له، وكان عبارة عن فيديو في قناة اليوتيوب، وحصل على عدة مشاهدات جيدة وتعليقات إيجابية على المقطع ما شجعه على السعي للتطور يوما تلو الآخر.
وقال أنس باطهف لـ«مكة»: في عملي غالبا أحب أن أكون السينماتوجرافي - مدير التصوير-، وتعني الشخص الذي يقوم بتوزيع الإضاءة واختيار زوايا التصوير وحركة الكاميرا التي تتناسب مع فكر المخرج. لكن العمل في مجال صناعة الأفلام يمنحك حرية للانتقال بين عمل وآخر، ففي بعض الأحيان تجدني كمخرج ومدير تصوير ومحرر ومعالج لوني لعمل واحد.
الإنجازات
وأضاف أنس، أنجزت أخيرا أعمالا في برامج محلية ناجحة على قناة اليوتيوب، وفي كل برنامج يختلف دوري في الفنون المقدمة، كوني متعدد الإنجازات، ولي أعمال عديدة بعضها حصرية لشركات وأطراف معينة عرضت في محافل وطرق مختلفة، ولي أعمال على اليوتيوب كمحرر - مونتاج- ومعالج لوني ومنفذ Unit2 لمسلسل كاش، ومخرج ومدير تصوير ومحرر لمسلسل قروشة، ومخرج ومدير تصوير ومحرر ومعالج لوني للكليب الثاني من سلسلة ترم ترم بارودي. وشاركت بالعمل مع فريق عمل تلفاز 11 كسينماتوجرافي لأحد المشاهد. وتوجد عدة برامج قوية على اليوتيوب عرض علي إخراجها وما زلنا في مراحل النقاش، وغيرها كثير. وبدأت أخيرا العمل في أوقات فراغي على فيلمي السينمائي الأول كفكرة وكتابة.
الحياة فرص
من المتعارف عليه أن الحياة فرص، إما تغتنمها وتبدأ طريق النجاح أو تتغاضى عنها، وتبدأ رحلة الندم على تلك الفرصة التي ذهبت وقد لا تأتي مرة أخرى! وهذا ما يؤمن به أنس مضيفا: الحياة فرصة لن تأتيك إن لم تكن مؤمنا كفاية بما تفعل، والحمد لله اغتنمت فرصتي التي فتحت لي أبوابا كثيرة بعدها.
الإصرار والنجاح
وأشار أنس إلى أن وصول المخرج للنجاح يتطلب أمورا كثيرة يترتب عليها المرور بمراحل عدة وأهمها التركيز دائما ومتابعة الفريق بداية من الكتابة للحصول على محتوى ناجح ومرورا باختيار مدير تصوير جيد ومحرر جيد وفريق موسيقى ومؤثرات بصرية جيدة، وقد تكون مخرجا ضمن فريق محدد من قبل، لكن الاطلاع على أعمالهم والاطمئنان من مستوياتهم يجعلك تثق دائما بجودة النتيجة النهائية التي ستعرض من كل واحد منهم، والأهم من ذلك أن يكون فريق العمل متجانسا ومؤمنا كفاية بالفكرة، وصبورا ومستعدا للتضحية بساعات راحة كبيرة وجهد أكثر لأجل النجاح.
دعم الأهل
وبالنسبة لأهمية الدعم المادي للشباب الموهوبين والذي قد يكون أصعب مرحلة لإنجاز الأعمال التي يريدها كل موهوب، مع قلة الشركات التي تدعم ماديا هؤلاء الموهوبين، إلا أن أنس لم يتوقف عن حلمه ولم يتردد والداه بمساعدته ماديا في شراء المعدَات والأجهزة للتدرب والتطور معها، وكان هذا الدعم من الأهل لتشجيعه وإيمانهم بموهبته، ومع تطور أعماله وزيادة خبرته بدأ بتنفيذ أعمال أقوى بمقابل مادي حتى حصل على معدات أفضل.
حلم المستقبل
لم يجعل أنس دراسته في الثانوية عائقا لأحلامه، بل كافح ليوازن بين الاثنين، حيث يؤمن بأن الدراسة مهمة جدا، ولكن الأهم هو الإصرار وإصقال الموهبة حتى يتمكن الشخص من الوصول إلى ما يريد وتحقيق حلمه، وحلم أنس أن يكون أحد أعلام السينماتوجرافي في صناعة السينما عالميا والحصول على جائزة الأكاديمية (الأوسكار).
تعددت مواهب الشباب السعودي في الآونة الأخيرة في المجال الفني، سواء في التمثيل، والموسيقى والإخراج والإبداع في التصوير، وقد تكون تلك المواهب نتيجة مشاهدة الأفلام العالمية والأعمال الكبيرة الفنية التي جعلت مواهب المجتمع السعودي تظهر وبشكل ملحوظ، كما بدأت المسلسلات والبرامج تنتشر في اليوتيوب وجميعها أعمال محلية بحتة، ومن هنا ظهر الفنان المبدع في مجال الإخراج والتصوير والمونتاج طالب الثانوية العامة أنس باطهف الذي لم يتعد عمره الـ17 عاما.
شغف الطفولة
ظهر شغف أنس بالفنون منذ مرحلته الابتدائية، وفي الصف الرابع الابتدائي بدأ بمحاولات التعلم في تصميم الفوتوشوب والفلاش، واهتم وهو يدرس في السادس الابتدائي باستكشاف المونتاج والتحرير، وصولا إلى الثاني متوسط عندما نفذ أول عمل فني له، وكان عبارة عن فيديو في قناة اليوتيوب، وحصل على عدة مشاهدات جيدة وتعليقات إيجابية على المقطع ما شجعه على السعي للتطور يوما تلو الآخر.
وقال أنس باطهف لـ«مكة»: في عملي غالبا أحب أن أكون السينماتوجرافي - مدير التصوير-، وتعني الشخص الذي يقوم بتوزيع الإضاءة واختيار زوايا التصوير وحركة الكاميرا التي تتناسب مع فكر المخرج. لكن العمل في مجال صناعة الأفلام يمنحك حرية للانتقال بين عمل وآخر، ففي بعض الأحيان تجدني كمخرج ومدير تصوير ومحرر ومعالج لوني لعمل واحد.
الإنجازات
وأضاف أنس، أنجزت أخيرا أعمالا في برامج محلية ناجحة على قناة اليوتيوب، وفي كل برنامج يختلف دوري في الفنون المقدمة، كوني متعدد الإنجازات، ولي أعمال عديدة بعضها حصرية لشركات وأطراف معينة عرضت في محافل وطرق مختلفة، ولي أعمال على اليوتيوب كمحرر - مونتاج- ومعالج لوني ومنفذ Unit2 لمسلسل كاش، ومخرج ومدير تصوير ومحرر لمسلسل قروشة، ومخرج ومدير تصوير ومحرر ومعالج لوني للكليب الثاني من سلسلة ترم ترم بارودي. وشاركت بالعمل مع فريق عمل تلفاز 11 كسينماتوجرافي لأحد المشاهد. وتوجد عدة برامج قوية على اليوتيوب عرض علي إخراجها وما زلنا في مراحل النقاش، وغيرها كثير. وبدأت أخيرا العمل في أوقات فراغي على فيلمي السينمائي الأول كفكرة وكتابة.
الحياة فرص
من المتعارف عليه أن الحياة فرص، إما تغتنمها وتبدأ طريق النجاح أو تتغاضى عنها، وتبدأ رحلة الندم على تلك الفرصة التي ذهبت وقد لا تأتي مرة أخرى! وهذا ما يؤمن به أنس مضيفا: الحياة فرصة لن تأتيك إن لم تكن مؤمنا كفاية بما تفعل، والحمد لله اغتنمت فرصتي التي فتحت لي أبوابا كثيرة بعدها.
الإصرار والنجاح
وأشار أنس إلى أن وصول المخرج للنجاح يتطلب أمورا كثيرة يترتب عليها المرور بمراحل عدة وأهمها التركيز دائما ومتابعة الفريق بداية من الكتابة للحصول على محتوى ناجح ومرورا باختيار مدير تصوير جيد ومحرر جيد وفريق موسيقى ومؤثرات بصرية جيدة، وقد تكون مخرجا ضمن فريق محدد من قبل، لكن الاطلاع على أعمالهم والاطمئنان من مستوياتهم يجعلك تثق دائما بجودة النتيجة النهائية التي ستعرض من كل واحد منهم، والأهم من ذلك أن يكون فريق العمل متجانسا ومؤمنا كفاية بالفكرة، وصبورا ومستعدا للتضحية بساعات راحة كبيرة وجهد أكثر لأجل النجاح.
دعم الأهل
وبالنسبة لأهمية الدعم المادي للشباب الموهوبين والذي قد يكون أصعب مرحلة لإنجاز الأعمال التي يريدها كل موهوب، مع قلة الشركات التي تدعم ماديا هؤلاء الموهوبين، إلا أن أنس لم يتوقف عن حلمه ولم يتردد والداه بمساعدته ماديا في شراء المعدَات والأجهزة للتدرب والتطور معها، وكان هذا الدعم من الأهل لتشجيعه وإيمانهم بموهبته، ومع تطور أعماله وزيادة خبرته بدأ بتنفيذ أعمال أقوى بمقابل مادي حتى حصل على معدات أفضل.
حلم المستقبل
لم يجعل أنس دراسته في الثانوية عائقا لأحلامه، بل كافح ليوازن بين الاثنين، حيث يؤمن بأن الدراسة مهمة جدا، ولكن الأهم هو الإصرار وإصقال الموهبة حتى يتمكن الشخص من الوصول إلى ما يريد وتحقيق حلمه، وحلم أنس أن يكون أحد أعلام السينماتوجرافي في صناعة السينما عالميا والحصول على جائزة الأكاديمية (الأوسكار).
الأحد - 12 أكتوبر 2014
Sun - 12 Oct 2014