على بعد بضعة أميال من أضخم مركز ثقافي في العالم، وعلى التل المعروف باسم (جبل الظهران)، يدين السعوديون بالفضل لله ثم للبئر رقم 7، والتي تم اكتشافها في مارس 1938، بعد ست محاولات في مواقع مختلفة للتنقيب عن النفط دون جدوى، فيما تم تصدير أول شحنة من الزيت الخام في الأول من مايو 1939، وذلك على متن ناقلة كان الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن هو من أدار الصمام بيده لتعبئتها.

ويعود الفضل في اكتشاف النفط إلى قصاص الأثر المواطن خميس بن رمثان العجمي الذي كان يعمل في أرامكو، والجيولوجي الأمريكي ماكس ستينكي مستكشف النفط الذي ساعده في البحث والتنقيب عنه. فيما جاءت بدايات البحث واكتشاف البترول والعثور عليه بعد اكتشافه في مملكة البحرين، مما عزز من آمال مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز في العثور على المورد الاقتصادي الحيوي للسعودية، إذ توجت مساعيه بتوقيع اتفاقية (امتياز الأساس) مع شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (سوكال) في 29 مايو 1933، واستغرق العمل والبحث في المنطقة الصحراوية بالدمام زهاء خمسة أعوام.

وفي الرابع من مارس 1938، حققت بئر الدمام رقم (7) الأمل المرجو، وكان ذلك بعمق 1441 مترا تحت سطح الأرض في التل المعروف (بجبل الظهران)، إذ بدأ الزيت في ذلك الحين بالتدفق من البئر بمعدل 1585 برميلا في اليوم، وبعد نحو ثلاثة أسابيع ارتفع المعدل اليومي لإنتاج البئر إلى 3810 براميل، وبعد بضعة أشهر أعلن رسميا أن حقل الدمام ملائم للاستثمار التجاري، واستمرت البئر في الإنتاج 44 عاما، وتم إغلاقها لأسباب تشغيلية في 1982 بعد أن أنتجت 32.5 مليون برميل.

وستظل البئر رقم 7 أشهر بئر في العالم، وإن مضى على إغلاقها نحو ثلاثة عقود، فبعد سنوات من الحفر غير المثمر، نجح الجيولوجي الشهير ماكس ستاينكي في كسب الرهان مع مديريه في مقر الشركة بأمريكا وبدأت البئر تخرج من بركات الأرض بمعدل 1600 برميل في اليوم على عمق 1.5 كلم تقريبا.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز هو من أطلق على بئر الدمام رقم 7 في آخر زيارة له للمنطقة اسم «بئر الخير».

فشل الآبار الست
جرت 6 محاولات ما بين عامي 1935 و1938 لاستكشاف النفط على أراضي المنطقة الشرقية، إلا أن تلك المحاولات لم تنجح إلا في المرة السابعة.

المحاولة الأولى: فشلت
المحاولة الثانية:فشلت
المحاولة الثالثة: فشلت
المحاولة الرابعة: فشلت
المحاولة الخامسة: فشلت
المحاولة السادسة: فشلت
المحاولة السابعة: بئر الخير تنفجر بالبترول وكان ذلك في مارس 1938. وتم تصدير أول شحنة من الزيت الخام على متن ناقلة في الأول من مايو 1939، وكان الملك عبدالعزيز هو من أدار الصمام بيده لتعبئتها.

أما اليوم فتحفل السعودية بعدد من الحقول النفطية, من أبرزها:
- حقل الغوار
- حقل الشيبة
- حقل أبوسعفة
- حقل السفانية
- حقل القطيف
- حقل بقيق
- حقل خريص
- حقل منيفة