الدخيل: تقصير علماء الدين يعرضهم للنقد المستمر
عد بعض دعاة الدين الانتقادات العشوائية لعلماء الدين في بعض الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي لافتة للنظر، بعد أن طالت كل شيء من فتاوى ومواقف وأساليب ومظاهر هؤلاء الدعاة، لدرجة شجعت على التغريب، وقادت فئات عديدة إلى الانتقاص بغير علم من هذه الفئة التي أنيط بها جانب من مهمة تقويم السلوك في المجتمع المسلم وتوجيهه بالاتجاه المتوافق مع العقيدة ثم العرف
عد بعض دعاة الدين الانتقادات العشوائية لعلماء الدين في بعض الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي لافتة للنظر، بعد أن طالت كل شيء من فتاوى ومواقف وأساليب ومظاهر هؤلاء الدعاة، لدرجة شجعت على التغريب، وقادت فئات عديدة إلى الانتقاص بغير علم من هذه الفئة التي أنيط بها جانب من مهمة تقويم السلوك في المجتمع المسلم وتوجيهه بالاتجاه المتوافق مع العقيدة ثم العرف
الجمعة - 22 أغسطس 2014
Fri - 22 Aug 2014
عد بعض دعاة الدين الانتقادات العشوائية لعلماء الدين في بعض الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي لافتة للنظر، بعد أن طالت كل شيء من فتاوى ومواقف وأساليب ومظاهر هؤلاء الدعاة، لدرجة شجعت على التغريب، وقادت فئات عديدة إلى الانتقاص بغير علم من هذه الفئة التي أنيط بها جانب من مهمة تقويم السلوك في المجتمع المسلم وتوجيهه بالاتجاه المتوافق مع العقيدة ثم العرف.
ورأوا أن الخلط الذي وقع فيه بعض الداعين إلى حرية التعبير بين ما يعتبرونه حقا مطلقا في النقد، وبين أصول هذا النقد، انتهى بكثير منهم إلى التحول لمعاول هدم للدين وللمجتمع المسلم.
جهل بقيمة العلماء
"تعاظمت في الآونة الأخيرة ظاهرة نقد علماء الدين، لأسباب عديدة، منها عدم الوعي بقيمة العلم الشرعي، والجهل بمكانة العلماء في الأمة.
كما أن وسائل التواصل مع ما فيها من نفع كبير، يسرت لأصحاب الأطماع والأهواء النيل من العلماء والحط من مكانتهم بلا رقيب ولا حسيب.
وثمة فتاوى غريبة في كلام بعض العلماء، تدفع البعض لتعميم الصورة وتشويهها.
ويجب التسليم بأن العلماء ليسوا معصومين من الخطأ، وليسوا فوق النقد والمراجعة، والرد على العالم وتخطئته ليس بدعا من القول، لكن ينتظر أن يكون المنتقد على علم ودراية بما يقول، كما يجب على العالم أن يوطن نفسه على تقبل النقد والتصويب، وألا تأخذه العزة بالإثم، فيرد الحق لمجرد أنه لم يأت من الطريق الذي يحب".
عبدالرحمن الجرعي
تتبع بغير علم
"العالم أو الداعية بشر يخطئ ويصيب، يعصي ويطيع.ونحن عندما نتكلم على عالم أو داعية يجب أن يكون كلامنا في إطار النقد البناء والنصيحة والصدع بالحق، مع الاحتراز من نواقض هذه الصفات كالتجريح والفضيحة والتحامل، لأنها مطية أعداء الدين والتدين، لهدم الدين والخلق كما لا يخفى.
فأعداء الدين في بعض الصحف ووسائل الإعلام الصفراء تتهلل وجوههم الكالحة والسوداء من نعت علماء الإسلام بهذه النعوت.
ويبقى امتلاك الكلمة قبل النطق بها دأب أهل الصلاح والخير«.
أحمد السعدي تقليد وكبر»يعود انتقاد علماء الدين لأسباب منها قلة العلم والمعرفة والتقصير في البحث العلمي الدقيق، وضعف الوازع الديني لدى بعض الأفراد الذين لا يقومون بأي جهد في البحث والدراسة والاطلاع بوعي وإدراك.
وهناك أفراد تستحوذ عليهم حالة الكبر والغطرسة التي تصيبه بالعمى، فلا يرى أحدا أمامه وكأنه يمتلك الحقيقة، ولا شيء غير الحقيقة، فيلقي بالنقد يمينا وشمالا دون أي محاسبة لنفسه كما أن تقليد الآخرين ممن يراهم أو يتردد على مجالسهم في أماكن متعددة له دور في هذا النقد العشوائي".
طارق الحواس
تقصير ونوايا سيئة
"أعتقد أن انتقاد العلماء وبشكل واضح في زمننا هذا يعود إلى عدة أسباب، يعود بعضها إلى تقصير عالم الدين وعدم تحصين نفسه مخافة من الله ومراقبة لله في كثير من الأمور.
كما أن للإعلام ومساحته الكبيرة دورا في ذلك، فهناك ممن يديرون المراكز والقنوات الإعلامية جهلة وأصحاب نيات سيئة وأهداف مشبوهة، وبخاصة من تم التغرير بهم لأهداف معينة، بالإضافة إلى أعداء الدين الإسلامي الذين يحملون راية العداء الظاهر والواضح للدين الإسلامي والمسلمين ويحاولون بشتى الوسائل أن يشوهوا الدين الإسلامي ورجال الدين".
مساعد الدخيل