وادي بشم بمكة مرتع للمخالفين.. والتشاليح صداع مزمن

3 منغصات تؤرق أهالي حي وادي بشم وتبحث عن حلول؛ أولها العمالة المخالفة التي ترتع في الحي، وورش تشاليح السيارات التي تتزايد به، ناهيك عن مجمع النفايات التي يتم كبسها، وتنتشر منها الروائح الكريهة طوال العام وتمرح بها الكلاب الضالة

3 منغصات تؤرق أهالي حي وادي بشم وتبحث عن حلول؛ أولها العمالة المخالفة التي ترتع في الحي، وورش تشاليح السيارات التي تتزايد به، ناهيك عن مجمع النفايات التي يتم كبسها، وتنتشر منها الروائح الكريهة طوال العام وتمرح بها الكلاب الضالة

الأحد - 26 يناير 2014

Sun - 26 Jan 2014



3 منغصات تؤرق أهالي حي وادي بشم وتبحث عن حلول؛ أولها العمالة المخالفة التي ترتع في الحي، وورش تشاليح السيارات التي تتزايد به، ناهيك عن مجمع النفايات التي يتم كبسها، وتنتشر منها الروائح الكريهة طوال العام وتمرح بها الكلاب الضالة



بدوره أوضح الناطق الإعلامي لمرور العاصمة المقدسة الدكتور نقيب علي الزهراني أن هناك جولات ميدانية لرصد المخالفات ويتم وضع استكر لاصق على السيارات التي تقف بشكل عشوائي، ويتم سحبها بعد 15 يوما، ما لم يقم أصحابها بسحبها

العمالة المخالفةيرى أهالي حي وادي بشم، أنه بالرغم من انتهاء فترة تصحيح أوضاع العمالة المخالفة وبعد البدء في حملات التفتيش ما زال حيهم يعج بالمخالفات العمالية، دون رقيب، ووصفوا الحي ببؤرة جريمة، غائب عن التطوير، ومرتع للمخالفين ومساحة حرة لبيع وشراء مخلفات السيارات، وساكنوه فارقت أعينهم المضاجع خوفاً من الوقوع ضحية المغامرات الليلية، والخشية من الذهاب ضحية الكلاب الضالة التي تظهر ليلاً في الطرقات ويصدح نباحها حتى ساعات الفجر المتأخرة

وأبدى أحد ساكني الحي ، سليم اللهيبي 85 عاما، تذمره من المنطقة التي تعج بالمخالفين وسط السيارات الخربة التي تنتشر داخل الحي وتمتد على أطرافه

كما أن الممرات الضيقة والظلام الدامس، وفرا بيئة خصبة لضعفاء النفوس للتحرك الليلي بجرأة وحرية تامة في دهاليز المقرح والذي يمتد ما بين شارع الحج وينتهي في عمق منطقة النوارية، و سمي بذلك لأنه وادي بين الجبال

ورش التشاليحعايض الحربي، قال إني أسكن المقرح منذ أكثر من 40 عاما، حيث كنا نعيش فيه حياة بدائية دون كهرباء وتطور يذكر، ولكننا نأمن على أنفسنا وأولادنا حينذاك خلاف ما نحن عليه اليوم، هناك تكدس السيارات الخربة والعمالة التي تتجول داخل الحي، دون حسيب، خلاف ما نشاهده من أعمال تدخل إلى نفوسنا الشك والريبة من أشخاص ينزلون من الجبال ويصعدون إليها بصفة مستمرة طوال الليل و النهار

وذكر أن الأمر مخيف في ظل وجود ورش التشاليح، التي يسودها العديد من التجاوزات، كسكب الزيوت على شوارع الحي، وذلك مما ينتج عنه روائح كريهة، بالإضافة إلى انتشار البعوض والحشرات الضارة التي تساهم في انتشار الأمراض الوبائية

وفي نفس السياق أوضح كل من محمد سعد، وغالي فوزان، وحميد سعيد الصاعدي، وسعيد الزهراني من سكان الحي ضرورة إزالة تشاليح السيارات عن مدخل الحي لأنها أصبحت بمثابة صداع

مجمع النفاياتوأشار سالم الحربي إلى أنه يوجد داخل الحي مجمع للنفايات، التي يتم كبسها، تنبعث منها الروائح الكريهة طوال العام وهي أحد مصادر التلوث البيئي التي نعاني منها، التي تقع داخل الحي بصورة عشوائية وتتوسط المباني التي يقطنها سكان الحي، فيما بين عايد الصاعدي أن حي «وادي بشم» من الأحياء الراقية وشهد خلال السنوات الماضية توافد أعداد كبيرة من الأهالي للسكن فيه ولكن صدموا بحجم المخالفات التي تعكر صفو قاطنيه

عبدالله العتيبي أشار إلى خطورة السيارات التالفة في جنبات شوارع الحي وهي تتسبب في عرقلة الحركة المرورية، وأضاف أن المركبات القديمة تحولت إلى مكبات للنفايات