نفايات ومستنقعات تستوطن ضاحية الملك فهد بالدمام

تعد ضاحية الملك فهد بالدمام واحدة من أكبر المخططات السكنية بالمنطقة من حيث عدد القطع التي يشتمل عليها المخطط، والتي يبلغ عددها 25 ألف قطعة سكنية مخصصة لبناء نحو 70 ألف وحدة سكنية موزعة على 10 أحياء

تعد ضاحية الملك فهد بالدمام واحدة من أكبر المخططات السكنية بالمنطقة من حيث عدد القطع التي يشتمل عليها المخطط، والتي يبلغ عددها 25 ألف قطعة سكنية مخصصة لبناء نحو 70 ألف وحدة سكنية موزعة على 10 أحياء

الثلاثاء - 10 فبراير 2015

Tue - 10 Feb 2015



تعد ضاحية الملك فهد بالدمام واحدة من أكبر المخططات السكنية بالمنطقة من حيث عدد القطع التي يشتمل عليها المخطط، والتي يبلغ عددها 25 ألف قطعة سكنية مخصصة لبناء نحو 70 ألف وحدة سكنية موزعة على 10 أحياء.

بمساحة تبلغ 26 مليون متر مربع، وتستوعب قرابة 400 ألف نسمة.

لكن رغم ذلك، تبدو فاقدة للمستقبل الواعد الذي تصوره كثيرون لهذه الضاحية، في ظل واقع تحكي تفاصيله عن سلبيات كثيرة مهملة، تفاقمت حتى أصبحت واقعا ثقيلا قد يكون تغييره مكلفا، لكنه يبقى أملا غير مستحيل.





توقعات لم تتحقق



في منتصف شهر يوليو من عام 2010 صرح المشرف على إدارة التخطيط العمراني آنذاك بأنه يتوقع أن تصبح ضاحية الملك فهد من الضواحي النموذجية على مستوى السعودية.

لكن يبدو أن توقعاته كانت شديدة التفاؤل، إذ إن الواقع الذي تمت ترجمته بعد ذلك، أثبت أن له مذاقا مختلفا.





مدخل الضاحية مقلق



وقال محمد الزهراني، من سكان الضاحية، نعاني من آثارها السلبية على الصحة العامة وعلى سلامة بيوتنا، فقد هبطت أرضيات منازل عديدة نتيجة لتحلل التربة، وتسللت الرطوبة إلى الجدران وأضرت بالدهانات، مطالبا بمعالجة المستنقعات المائية بشكل جذري حفاظا على سلامة منازلهم وصحتهم.

أما مبارك الرشيد فقام بردم الأرض المجاورة لمنزله بالرمل على نفقته الخاصة ما كلفه 2500 ريال، ليضع حدا لمعاناته من البعوض والحشرات، لكنه رأى أن ذلك يبقى حلا موقتا، وطالب بردم المستنقعات المائية المنتشرة بالحي وتكثيف رش المبيدات للقضاء على تلك الحشرات.





خطر تخطيطي



لكن المستنقعات لم تكن كل شيء، بل ثمة مشكلات تخطيطية تعرض سلامة الداخلين عبر المدخل الرئيسي للخطر.

وقال طلال الغامدي، من سكان الضاحية، ثمة خلل بالمدخل الرئيسي للضاحية يشكل خطورة بالغة حيث يفاجأ من يسلك المسار الأيسر من طريق الملك سعود باعتراض رصيف مرتفع لذلك المسار بعد تجاوز التقاطع الأول حيث يشكل بروز الرصيف خطورة تتسبب في حوادث عديدة، خاصة لمن ليست لهم خبرة بالموقع.

وطالب عبدالله القحطاني، الأمانة بإصلاح طريق الملك سعود بعد تعرضه لهبوط في الاسفلت وتعرجات بالطريق، كما طالب بوضع إشارة ضوئية في التقاطعات الخطرة لتنظيم عملية السير وتحسين المدخل وتشجيره، حيث يعد المدخل الرئيسي لكل الداخلين إلى الضاحية.





إنارة وجائلون



نطاق آخر من المعاناة يرسمه سكان الضاحية، نتيجة لتدني خدمات النظافة، إذ يصف عبدالعزيز العمري، حالة النظافة العامة في شوارع الضاحية بالمتردية، مطالبا بتوفير عمال نظافة جائلين وزيادة أعداد براميل القمامة حيث يعاني الأهالي من قلة عددها، ما يجبر البعض على وضع القمامة على قارعة الطريق التي تمكث لعدة أيام.

وناشد العمري البلدية بالاهتمام بنظافة الضاحية وإزالة مخلفات البناء والنفايات من الأراضي البيضاء.

أما منصور العتيبي، فيلفت إلى افتقار شوارع رئيسية وداخلية للإنارة، خاصة في الأحياء السادس والخامس والرابع والثامن.

ويشكو سعيد الزهراني من انتشار عمالة جائلة تجوب شوارع الحي ويتزايد انتشارهم باستمرار في غياب الرقابة.





الأمانة تتحفظ



«مكة» حاولت الحصول على تفسير من أمانة المنطقة الشرقية بشأن معاناة سكان ضاحية الملك فهد، والحلول الممكنة لهذه المعاناة، وأرسلت بريدا الكترونيا، لكن لم يأت تعقيب من الأمانة.