الحربي.. أول رئيس لطائفة التشاليح بمكة

تحدث رئيس طائفة مهنة التشاليح غازي جويبر الحربي عن مهنة التشليح قائلاً: كان المكان الأول لتلك المهنة جرول التي تعتبر الآن المنطقة الأقرب من المسجد الحرام، وكانت القطع التي تباع عبارة عن مسامير وقطع صغير تكون مهمة للمركبات

تحدث رئيس طائفة مهنة التشاليح غازي جويبر الحربي عن مهنة التشليح قائلاً: كان المكان الأول لتلك المهنة جرول التي تعتبر الآن المنطقة الأقرب من المسجد الحرام، وكانت القطع التي تباع عبارة عن مسامير وقطع صغير تكون مهمة للمركبات

الاثنين - 14 يوليو 2014

Mon - 14 Jul 2014



تحدث رئيس طائفة مهنة التشاليح غازي جويبر الحربي عن مهنة التشليح قائلاً: كان المكان الأول لتلك المهنة جرول التي تعتبر الآن المنطقة الأقرب من المسجد الحرام، وكانت القطع التي تباع عبارة عن مسامير وقطع صغير تكون مهمة للمركبات.

وكانت المحلات صغيرة تفرد بها البضائع لبيعها ثم تحمل إلى المنزل.

واليوم تطورت المهنة بشكل كبير، مضيفاً أن من كان يعمل بالمهنة كانوا يعدون على الأصابع ومعروفين بين أهل مكة.

وأضاف أن مشيخة هذه الطائفة لها أكثر من 14 سنة، وفي السابق لم تكن وظيفة رئيس أو شيخ مهنة، وكان أبو رويس هو شيخ المهنة، وكانت مدمجة مع السمكرة والميكانيكية، وأنا أول رئيس لمهنة التشاليح.

وأوضح الحربي أن طريقة عمل التشاليح تكمن بإعطاء صاحب السيارة التي يريد بيعها ورقة مبايعة ليذهب بها إلى المرور لكي يعطى خطابا إلى التشليح لكي تتم عملية المبايعة، حتى يتم إسقاطها من المرور، وأيضا كل تشليح لديه ملف في المرور، بحيث يعرف أين ذهبت هذه السيارة.

والأمر هذا لا ينتهي إلا عند البحث الجنائي.

وممنوع أن تشلح أي سيارة دون الحصول على ورقة المرور لكي تنهى جميع أوراقها، وهناك غرامة وإغلاق محل إذا جرى تشليح سيارة ولم يتم إنهاء أوراقها، وواجب على صاحب التشليح أن يأخذ الحيطة والحذر من هذا الأمر.

وعن شراء التشاليح بأثمان رخيصة أبان الحربي أنه لما يقدم صاحب السيارة على سحق السيارة سوف تجلب له ثمنا رخيصا أقل من سعرها بكثير، ولو ترك فيها رمق كان سعرها أكبر، والآن التشاليح تشتري السيارات بأعلى الأسعار، قائلا: نحن عندما كنا في شارع الحج كنا نشتري الشاحنة الكبيرة بأرخص الأسعار، وكنا في السابق نشتري حوش البلدية بمئة ألف ريال، أما اليوم فتسمع مليونا وأكثر ولا تعلم لماذا؟وأشار إلى أنه يعلم الأشخاص الجدد في المهنة والذين سيبيعون سياراتهم للتشاليح حتى لا يقعوا في الأخطاء.