المطاف المعلق عام من النجاح في منع التدافع

عندما دفع الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتورعبدالرحمن السديس، بيده أول عربة للطائفين في رمضان العام الماضي إيذانا ببدء الخطة التشغيلية لجسر المطاف المعلق، في تجربة مرت بعدد من الملاحظات والآراء التي تصدت لها الرئاسة على مدار عام كامل، لم يكن البعض يتوقع أن يكتب لها هذا النجاح الباهر

عندما دفع الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتورعبدالرحمن السديس، بيده أول عربة للطائفين في رمضان العام الماضي إيذانا ببدء الخطة التشغيلية لجسر المطاف المعلق، في تجربة مرت بعدد من الملاحظات والآراء التي تصدت لها الرئاسة على مدار عام كامل، لم يكن البعض يتوقع أن يكتب لها هذا النجاح الباهر

الثلاثاء - 01 يوليو 2014

Tue - 01 Jul 2014



عندما دفع الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتورعبدالرحمن السديس، بيده أول عربة للطائفين في رمضان العام الماضي إيذانا ببدء الخطة التشغيلية لجسر المطاف المعلق، في تجربة مرت بعدد من الملاحظات والآراء التي تصدت لها الرئاسة على مدار عام كامل، لم يكن البعض يتوقع أن يكتب لها هذا النجاح الباهر.

وأثبتت تلك التجربة الحولية نجاحا مميزا، حيث ساهم مشروع المطاف المعلق في التخفيف من مشكلة الزحام التي كانت ولا تزال حتى اللحظة وقبل الانتهاء من المشاريع التطويرية للحرم من أهم المشكلات التي تواجه المسؤولين في مكة المكرمة والقائمين على شؤون المسجد الحرام، كما ساهم المشروع في إيجاد مكان آمن لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، كما يعد المشروع أحد المشاريع المهمة التي تتيح مساحة أرحب لأداء العبادة بكل يسر وسهولة.

وعدّ السديس مشروع المطاف مكرمة من مكارم خادم الحرمين الشريفين، عندما تحدث عن ميزات المشروع، مؤكدا أنه سيقضي على تزاحم الطائفين من المعتمرين والحجاج، وأن أعمال مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المطاف تسير وفق الخطط الزمنية الموضوعة لكل مراحله وبكل دقة، مع مراعاة الحفاظ على سلامة وأمن مرتادي المسجد الحرام، مبينا أن هذا المشروع يتزامن مع المشروعات الكبرى التي يشهدها الحرمان الشريفان، والتي منها مشروع خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف، وتوسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمسجد الحرام.



وكانت الاتهامات التي طالت مشروع الجسر المعلق تمثلت في ظهور شروخات على بعض أعمدة المشروع القائمة، وفي استغلال الأصحاء للمشروع دون كبار السن والمعوقين، وفي التوجس خوفا من سقوط الجسر بسبب رفع الطاقة الاستيعابية له مع ضعف القواعد والحاملات، وانعكاساته السلبية بما يسببه من إعاقة لحركة الطواف في الطابق الأرضي..كل هذه الاتهامات التي طالت المشروع وقفت لها الرئاسة متصدية ومفندة، حيث تبادر مع بزوغ كل تهمة بإيضاح الحقيقة وبيانها.

يذكر أن أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله افتتح مؤخرا إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله – الدور السفلي من مشروع جسر المطاف الموقت الذي تم الانتهاء منه أخيرا ضمن أعمال التوسعة التي يشهدها المسجد الحرام حاليا.



1 - المطاف الموقت مصنوع من مادة أقوى من الحديد بـ 100 مرة وأخف وزناً من الألمنيوم بـ10 مرات.

2 - صمم على شكل حلقة دائرية محاذية للرواق القديم ومشرف على الكعبة بعرض 12م وارتفاع 13م.

3 - الطاقة الاستيعابية للمطاف المعلق أكثر من 1700 عربة.

4 - يستوعب 5000 طائف بالساعة ويزيد على مساحة 3000 متر مسطح.

5 - مساحة المطاف الموقت 2618 متراً وعرضه عشرة أمتار وارتفاعه عن مستوى صحن المطاف أربعة أمتار وستون سنتيمترا.