هيفا والبحث عن الهايفة !!
كم مرةً ضبطتك وزارة الداخلية ـ المدام لا تذهبوا قريباً ـ متلبِّساً بمتابعة الفنانة (هيفاء وهبي) في أحد فيديوكلبَّاتها (اللي تفوِّر الدم)؟ في المرة الأولى أقسمت لها أغلظ الأيمان أن الريموت بن كنترول هو الذي بصَّم إبهامك على قناتها، وإلا فهذه (الأشكال) لا تلفت نظرك: مين هذي أصلاً
كم مرةً ضبطتك وزارة الداخلية ـ المدام لا تذهبوا قريباً ـ متلبِّساً بمتابعة الفنانة (هيفاء وهبي) في أحد فيديوكلبَّاتها (اللي تفوِّر الدم)؟ في المرة الأولى أقسمت لها أغلظ الأيمان أن الريموت بن كنترول هو الذي بصَّم إبهامك على قناتها، وإلا فهذه (الأشكال) لا تلفت نظرك: مين هذي أصلاً
الخميس - 24 أبريل 2014
Thu - 24 Apr 2014
كم مرةً ضبطتك وزارة الداخلية ـ المدام لا تذهبوا قريباً ـ متلبِّساً بمتابعة الفنانة (هيفاء وهبي) في أحد فيديوكلبَّاتها (اللي تفوِّر الدم)؟
في المرة الأولى أقسمت لها أغلظ الأيمان أن الريموت بن كنترول هو الذي بصَّم إبهامك على قناتها، وإلا فهذه (الأشكال) لا تلفت نظرك: مين هذي أصلاً.. وش قلتِ اسمها؟
وفي المرة الثانية أقنعتها بأنك تريد أن تعرف من باب الفضول: (وش شايفين) فيها زملاؤك في الاستراحة؟ هذي مزيونة بالله؟ الوحيد الذي وافقك الرأي هو عميد الشلة المتقاعد من أيام (سميرة توفيق)، حيث كان يردد بحرقة: حسبي الله على طبيب العيون!!
وفي المرة الثالثة بعد المئة العاشرة لم ترتبك ولم تغير القناة لأنك كنت تعرف أن (وزارة الداخلية) كانت مختبئةً خلف الستارة تراقبك من خلال مرآة المغسلة، واعترفتَ أنك كنت تتابع العالمة/ هيفاء باهتمام شديد لتتعلَّم منها كيف تعتني بـ(الواوا) أثناء غياب (الوزارة هانم) في رحلة (الشهادة) التي تقطعها مع زميلاتها المعلَّمات المعينات في (قريح ستان)!!
أما مجلس الوزراء المصراوي المؤقت فقد حلَّ مشاكل (أم الدنيا) كلها، ووفَّر متطلبات (الغلابا يابا) عن آخرها، حتى (الأباتشي) وصلت ياجدعان! وبحث عن شيءٍ يقتل الفراغ فلم يجد ذبابةً ينشُّها، حيث استوردت المجالس البلدية السعودية كل الذباب، ولم يجد بيضةً من (حبارى) يفقِّسها، فهذا تخصص مجلس الشورى السعودي!
طيب والعمل؟
(مفيش) غير منع فيلم (هيفاء وهبي) الأخير بعد أيام من عرضه؛ خوفاً على أخلاق المصريين؛ فشعب (الكفاية) لم ينضج بما فيه (الكنانة) ليميز بين الهِشِّكِ والبِشِّك!
والنتيجة الحتمية من المنع في كل مكان وزمان ومكزان وزمكان هي: الدعاية المجانية التي رفعت متابعة الفيلم إياه إلى ثلاثة ملايين بعد ساعةٍ واحدة فقط من القرار الحكيم الذي يبدو أن المجلس الموقر المؤقت اتخذه عملاً بالمثل السعودي: (لا صرت رايح كثِّر الفضايح)!!