إسكان الوليد بعرعر يضيء للآخرين ويغرق في الظلام
في الوقت الذي تمر فيه أعمدة الجهد العالي للكهرباء عابرة حي إسكان الوليد في عرعر، لإضاءة الأحياء الأخرى، يسبح الحي في الظلام، فضلا عن الإهمال الواضح للأعمدة المنصوبة وسط الحي بأسلاكها المكشوفة، مما يحيلها مصيدة تتربص بالسكان خاصة صغار السن -بحسب عدد من السكان
في الوقت الذي تمر فيه أعمدة الجهد العالي للكهرباء عابرة حي إسكان الوليد في عرعر، لإضاءة الأحياء الأخرى، يسبح الحي في الظلام، فضلا عن الإهمال الواضح للأعمدة المنصوبة وسط الحي بأسلاكها المكشوفة، مما يحيلها مصيدة تتربص بالسكان خاصة صغار السن -بحسب عدد من السكان
الثلاثاء - 08 أبريل 2014
Tue - 08 Apr 2014
في الوقت الذي تمر فيه أعمدة الجهد العالي للكهرباء عابرة حي إسكان الوليد في عرعر، لإضاءة الأحياء الأخرى، يسبح الحي في الظلام، فضلا عن الإهمال الواضح للأعمدة المنصوبة وسط الحي بأسلاكها المكشوفة، مما يحيلها مصيدة تتربص بالسكان خاصة صغار السن -بحسب عدد من السكان.
وتحدث سكان عن سوء الخدمات بالحي، وكثرة الحفر الناجمة عن مشاريع مهملة أو متعثرة وسط الشوارع، التي تئن أصلا من تهالك طبقاتها الأسفلتية، فمرور أي سيارة يعني تهييجا للغبار وانتقاله إلى داخل البيوت، مهددا بإصابة المرضى بأزمات تتطلب الانتقال إلى المستشفيات.
فيما تناول آخرون الحديث عن تردي صحة البيئة جراء إهمال النظافة، مما حوله إلى مكان طارد، إذ بين المواطنان طلال الدهمشي وعبدالرحمن العنزي معاناتهم من أعمدة الكهرباء ذات الجهد العالي أمام المنازل المكشوفة وأمام الأطفال في ظل تخوف الأهالي من إقدامهم على العبث بها، معتبرا أن الحي منسي من قبل الأمانة وخدماتها، مطالبا بإعادة سفلتة وإنارة الشوارع، للخلاص من الطرق الترابية، كونها مصدرا لانتشار الغبار والمرض داخل المنازل.
من جهته، أوضح نائب رئيس المجلس البلدي فضيل اللميع لـ»مكة» أنه اجتمع بأهالي الحي في منزل أحد المواطنين، واستمع لاحتياجات سكان الحي الضرورية التي تلخصت في السفلتة والإنارة، مضيفا أنه تواصل مع المسؤولين في الأمانة، وأكدوا له أن المشاريع تحت التنفيذ.