حفرة تسبب حوادث مميتة في بيش

يشعر أهالي قرى بيش بالغضب لتجاهل بلدية بيش حفرة تقع وسط الطريق المؤدي إلى الشاطئ ومدينة جازان الاقتصادية، والتي تسببت في عدة حوادث مميتة راح ضحيتها عدد من الشباب، وخلفت خسائر فادحة للسيارات، بحسب عدد من الأهالي

يشعر أهالي قرى بيش بالغضب لتجاهل بلدية بيش حفرة تقع وسط الطريق المؤدي إلى الشاطئ ومدينة جازان الاقتصادية، والتي تسببت في عدة حوادث مميتة راح ضحيتها عدد من الشباب، وخلفت خسائر فادحة للسيارات، بحسب عدد من الأهالي

الأربعاء - 02 أبريل 2014

Wed - 02 Apr 2014



يشعر أهالي قرى بيش بالغضب لتجاهل بلدية بيش حفرة تقع وسط الطريق المؤدي إلى الشاطئ ومدينة جازان الاقتصادية، والتي تسببت في عدة حوادث مميتة راح ضحيتها عدد من الشباب، وخلفت خسائر فادحة للسيارات، بحسب عدد من الأهالي.

وقال المشرف التربوي علي الدغري: «تجاهل بلدية بيش للحفرة التي تقع وسط الطريق المؤدي إلى الشاطئ ومدينة جازان الاقتصادية، أدى لعدة حوادث آخرها حادث توفي بسببه ثلاثة شباب من طلاب الثانوية من فصل واحد بقرية الشريعة في بيش، كما يرقد حاليا ثلاثة آخرون في المستشفى، أحدهم في مستشفى بيش العام، واثنان في مستشفى الملك فهد، والسؤال الآن؛ من يحاكم البلدية التي أهملت تلك الحفرة العميقة على طريق البحر لمدة تزيد عن شهرين، وكانت سببا في انقلاب سيارة الشباب وارتطامها بعمود إنارة ما أدى لوفاتهم، وتساءل: كم ستنتظر البلدية؟ وكم تحتاج من الضحايا حتى تقف أمام مسؤولياتها؟ وأضاف: «إهمال بلدية بيش وعدم تجاوبها لتلك الحفرة، دعا بعض المتطوعين من الأهالي لردمها بالاسمنت والجبس على حسابهم الخاص».

وأشار الشاب ماجد زكري إلى أن هناك تسيبا واضحا، ولا يوجد تجاوب من الأمانة مع قضايا الناس، وكأن وفاة شخص أمر عادي، ورأى أن الصمت أمام إهمال الأمانة سيزيد من عدد الضحايا، مطالبا مسؤولي الأمانة بأداء واجباتهم، وإصلاح مواطن الخلل بشكل سريع.

«مكة» بدورها وجهت تساؤلات حول تلك المشكلة إلى متحدث أمانة منطقة جازان طارق الرفاعي، ووعد بتوجيه الأسئلة إلى بلدية محافظة بيش، والرد خلال يوم أو يومين، لكن لم يصل رده حتى موعد النشر.