العلاج بالأكسجين في تخصصي الطائف
دخل جهاز العلاج بالأكسجين حيز العمل بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف مؤخرا، حيث يعد من أحدث الأساليب العلاجية الحديثة والمتطورة في العلاج الآمن للعديد من الأمراض، وتبلغ تكلفة الجهاز أكثر من مليوني ريال
دخل جهاز العلاج بالأكسجين حيز العمل بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف مؤخرا، حيث يعد من أحدث الأساليب العلاجية الحديثة والمتطورة في العلاج الآمن للعديد من الأمراض، وتبلغ تكلفة الجهاز أكثر من مليوني ريال
الأحد - 16 مارس 2014
Sun - 16 Mar 2014
دخل جهاز العلاج بالأكسجين حيز العمل بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف مؤخرا، حيث يعد من أحدث الأساليب العلاجية الحديثة والمتطورة في العلاج الآمن للعديد من الأمراض، وتبلغ تكلفة الجهاز أكثر من مليوني ريال.
وكشف استشاري الجراحة والمشرف على وحدة العلاج بالأكسجين بالمستشفى الدكتور محمد سعد لـ»مكة» أن العلاج يعد طفرة حقيقية في الطب من خلال وضع المريض في غرفة تسمى بغرفة الضغط العلاجية لمدة تتراوح بين 60 - 90 دقيقة يستطيع خلالها استنشاق الأكسجين بنسبة تصل لـ 100% وتحت ضغط من 2-2,5 ضغط جوي.
وأضاف أن المريض قد يحتاج لأكثر من 20 جلسة بمعدل جلسة يوميا أو حسب الحالة.
وأشار إلى أن العلاج بالأكسجين أثبت فعاليته من خلال تأكيد الجمعية الطبية الأمريكية على نجاعة العلاج في علاج أمراض عديدة كعلاج أساسي، ومنها تسمم أول أكسيد الكربون ومرض الفقاقيع الهوائية داخل الدورة الدموية وأمراض الغطس وعلاج تسوس العظام كما أنه يعد علاجا مساعدا في أمراض أخرى مثل الجروح والقروح المزمنة وغير الملتئمة والقدم السكري وقروح الغرغرينا وضيق وتصلب الشرايين الطرفية والتهاب العظام النكروزي ما بعد العلاج بالإشعاع والتهاب النكروزي بالأنسجة والعظام والمفاصل والحروق غير الكهربائية بجميع أنواعها وعمليات ترقيع الجلد وقصور الدورة الدموية بالأطراف وحالات الحوادث التي تؤدي إلى فقدان الدم وتهتك الأنسجة.
وأبان الدكتور سعد أن طريقة العلاج تكمن في استنشاق المريض للأكسجين بنسبة 100% وتحت ضغط يعادل 10 أضعاف الضغط الطبيعي حيث يتم أثناء تبادل الغازات إذابة كمية كبيرة من الأكسجين في البلازما وتعادل الكمية 6 أضعاف الكمية المذابة والمطلوبة لخلايا الجسم ومع انتقال الأكسجين تحت هذا الضغط يفقد جزء منه كلما انتقل في الأوعية الدموية حتى يصل للشعيرات الدموية الدقيقة، ولذا فهو يعمل على توسيع الدورة الدموية الدقيقة وتخليق مسارات وأوعية دقيقه أخرى بالأنسجة، إضافة إلى طول وسرعة تغلغل وإذابة الأكسجين في الأنسجة، كما يعد قاتلا للبكتيريا بسبب الضغط، مؤكدا على أنه أحد أهم الاكتشافات العلمية العلاجية، التي سيكون لها العديد من المنافع الصحية والعلاجية لكثير من الأمراض المزمنة والخطيرة بالعالم.