السعودية وأوبرا
استهلت عميدة كلية الأعمال والتكنولوجيا الدكتورة نادية باعشن في مطلع كلمتها التي قدمتها أمس الأول بقاعة عبدالله أبو ملحة بالغرفة التجارية الصناعية بأبها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة التي نظمها مركز سيدات الأعمال في غرفة أبها بقولها: إنني شاهد على العصر، وعلى منجزات المرأة السعودية التي لم تحظ بشهرة أوبرا وجنيفر واليزابيث، ولكنها عملت في صمت طوال 50 عاما لتجاوز العقبات والصعوبات
استهلت عميدة كلية الأعمال والتكنولوجيا الدكتورة نادية باعشن في مطلع كلمتها التي قدمتها أمس الأول بقاعة عبدالله أبو ملحة بالغرفة التجارية الصناعية بأبها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة التي نظمها مركز سيدات الأعمال في غرفة أبها بقولها: إنني شاهد على العصر، وعلى منجزات المرأة السعودية التي لم تحظ بشهرة أوبرا وجنيفر واليزابيث، ولكنها عملت في صمت طوال 50 عاما لتجاوز العقبات والصعوبات
الأربعاء - 12 مارس 2014
Wed - 12 Mar 2014
استهلت عميدة كلية الأعمال والتكنولوجيا الدكتورة نادية باعشن في مطلع كلمتها التي قدمتها أمس الأول بقاعة عبدالله أبو ملحة بالغرفة التجارية الصناعية بأبها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة التي نظمها مركز سيدات الأعمال في غرفة أبها بقولها: إنني شاهد على العصر، وعلى منجزات المرأة السعودية التي لم تحظ بشهرة أوبرا وجنيفر واليزابيث، ولكنها عملت في صمت طوال 50 عاما لتجاوز العقبات والصعوبات.
وأشارت باعشن وسط حضور نسائي تجاوز الـ100 سيدة من سيدات المجتمع العسيري وحضور وفد مكون من 30 طالبة من طالبات كلية الأعمال والتكنولوجيا، إلى أن المرأة السعودية طرقت عددا من المجالات، والتحديات وشاركت في مواضع كانت حكرا على الرجال، ولم تكف المرأة السعودية عن المحاولة يوما، فهي نموذج مميز للعمل بصمت في تحقيق الإنجاز، ويحق للمرأة أن تفخر بمنجزها وتابعت باعشن متحدثة عن تدريبها لعدد من سيدات عسير ضمن فعاليات قطاع النشاط النسائي، والطفولة الذي كان ينظم برامجه بدعم من سمو الأميرة العنود.
وقالت إن المرأة الأبهاوية بخلقها وترحيبها وتفاعلها هي السبب في مطالبتنا بالمساواة معها في غرفة جدة بمنح تراخيص بيع للمرأة أسوة بسيدات سوق الثلاثاء اللاتي يعتبرن نموذجا للتاجرة السعودية التي حققت نجاحها منذ قديم الأزل مؤكدة أن تجربة المرأة الأبهاوية، في سوق الثلاثاء كانت من أهم النماذج التي تم الاحتذاء بها في مجال التجارة والحصول على التراخيص، وقد تم تطبيق هذه التجربة في غرفة جدة، وفي عدد من الغرف نموذج التاجرة المعطاءة التي تؤدي عملها وتعول نفسها وأسرتها بكل وقار واحترام.
واستعرضت باعشن خلال ورقة العمل نماذج لعدد من السيدات السعوديات اللاتي طورن عملهن من المنزل إلى امتلاك مصانع في مختلف مناطق المملكة وقدمن نماذج من أعمال سيدات سعوديات ومنهن نبيل البسام ممن عملن على تأصيل التراث وتحويله إلى هدايا تذكارية، مشددة على دور الغرف التجارية في دعم المرأة السعودية في التأهيل والتدريب، وأضافت أن المرأة السعودية أخذت على عاتقها بداية مسيرة التعليم التي كانت بمبادرات من المرأة خاصة في المنطقة الغربية، كما أخذت المرأة على عاتقها فتح الأبواب للعمل في مجال الإعلام فكانت الإعلامية فاتنة شاكر وأسماء ضياء وغيرهما من الإعلاميات ممن أشرعن الأبواب للمرأة للعمل في هذه المجالات، وكذلك مساهمات المرأة للدخول في مجال الطب، والابتعاث فالمرأة السعودية أول من خاض غمار العمل في القطاع الخدمي، والذي لم يأخذ وضعة إلى الآن في السعودية، مما يتطلب مشاركة هذا القطاع من الأطباء والمهندسين والمحامين في مجالس الغرف التجارية وأن يكون لهذه الفئة حق الترشيح في هذه المجالس.
وعن الصعوبات التي واجهة المرأة بينت باعشن أن بعض الظروف الاجتماعية والسياسية في السعودية أثرت في وقت ما على المرأة السعودية وشكلت منعطفا كبيرا في مسيرتها، وشكلت ضغوطا كبيرة على الحراك الاجتماعي للمرأة تسببت في تقييد المرأة بشكل كبير ووضعت أمامها عددا من اللاءات ولكنها بقدر ما وجدت عقبات وجدت أيضا من المنصفين من وقفوا إلى جانبها.
وأشارت إلى تجربتها خلال ابتعاثها وعودتها من أمريكا والمصاعب التي تعرضت لها، مستعرضة تجربتها في الدراسة والعمل في الغرفة التجارية الصناعية في جدة وتأسيسها لمركز السيدة خديجة بنت خويلد.
وأضافت أن المرأة السعودية انشغلت في البدايات بالموضة والتجميل والفاشن ثم بدأت تخرج من كل ما تم تغليفها به وعادت والى الحياة العملية، والاجتماعية مشددة على أن أهم القرارات الداعمة للمرأة ظهرت في عهد الملك عبدالله عند توقيعه لوثيقة عدم التمييز ضد المرأة في 2001 مشددة على الاستفادة الكبيرة التي حصدتها المرأة جراء هذا التوقيع والدعم الكبير الذي حظيت به من المقام السامي، ومن دخول السعودية لمنظمة التجارة الدولية مستعرضة بنود القرار الوزاري 120 الداعم للمرأة الذي صدر في 1325 والذي يضم تسعة بنود عملت على تفعيلها من خلال غرفة جدة والتي كان من أهمها إيجاد فروع نسائية للسيدات تابعة للإدارات الحكومية وتأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية، كما استطردت باعشن في حديثها عن تشكيل أول لجنة نسائية في الغرفة التجارية الصناعية في جدة برئاسة الأميرة عادلة بنت عبدالله وتأسيس مركز السيدة خديجة بنت خويلد، وتجربة مراكز سيدات الأعمال التابعة للغرف التجارية.
وختمت باعشن حديثها بدعوة للشابات السعوديات قائلة أخرجن من قضية قيادة السيارة ومناكير الربيع والفاشن والتجميل والموضة ولا ترمين الراية واشرعن في العمل الداعم لقضايا المرأة: الطلاق، الميراث الحقوق، ابحثن عن حقوق المرأة واحملن الإصرار على العمل والإنجاز وتحقيق المكاسب والحفاظ على الحقوق.
ثم تواصلت فقرات البرنامج بمساهمة من إدارة التربية والتعليم بعسير في عرض مرئي عن مسيرة المرأة العسيرية قدمتها هيام عسيري بعنوان «إدارة الأنشطة الطلابية ودورها الهام في تحقيق التكامل في شخصية الطالبة» كما قدمت كل من الطالبة من كلية الطب روان الألمعي والطالبة روان الحفظي من تعليم عسير نماذج لأحلام فتيات عسير واختتم البرنامج بمشاركة من الكلية التقنية للبنات في خميس مشيط قدمتها وكيلة الكلية فاطمة دشن مستعرضة أهم برامج التدريب.