فتيات عنيزة يعدن للمزارع
بعد عقود من الزمان عادت الفتيات بمحافظة عنيزة لأعمال الفلاحة القديمة التي كانت مهنة الأجداد في الماضي القريب، وأضحت المزارع بمثابة عنوان لراحة الفتاة، ففي نهاية كل أسبوع تنشط الفتيات في أعمال الفلاحة ويتحولن إلى مكتشفات لكل جديد، وغالبا تلحظ تواجدهن في المزارع مع ذويهن وهن يمارسن أعمالهن
بعد عقود من الزمان عادت الفتيات بمحافظة عنيزة لأعمال الفلاحة القديمة التي كانت مهنة الأجداد في الماضي القريب، وأضحت المزارع بمثابة عنوان لراحة الفتاة، ففي نهاية كل أسبوع تنشط الفتيات في أعمال الفلاحة ويتحولن إلى مكتشفات لكل جديد، وغالبا تلحظ تواجدهن في المزارع مع ذويهن وهن يمارسن أعمالهن
الثلاثاء - 11 مارس 2014
Tue - 11 Mar 2014
بعد عقود من الزمان عادت الفتيات بمحافظة عنيزة لأعمال الفلاحة القديمة التي كانت مهنة الأجداد في الماضي القريب، وأضحت المزارع بمثابة عنوان لراحة الفتاة، ففي نهاية كل أسبوع تنشط الفتيات في أعمال الفلاحة ويتحولن إلى مكتشفات لكل جديد، وغالبا تلحظ تواجدهن في المزارع مع ذويهن وهن يمارسن أعمالهن.
حتى إن فتاة عنيزة باتت ملمة ببعض أسرار وخفايا مهنة العمل الزراعي، وتمتلك المهارة في حمل الشريم وتنظيف النخيل وقطع الخوص (ليف النخيل) لمساعدة والدها وأشقائها.
هند سليمان تعتبر هذه الهواية محاولة لاسترداد مهنة طالها الغياب مع الزمن فغادرت حياة المرأة بفضل التقدم والتطور الذي تعيشه المملكة اليوم، تقول: كانت رغبتي ومجموعة من الصديقات العودة إلى أيام قضتها أمهاتنا وجداتنا في مسامرة المزارع، من خلال زيارتنا المتكررة للقيام بأعمالهن الفلاحية.