متسولات ينتشرن في قرى رجال ألمع والرقابة غائبة

رغم تواصل الحملات الأمنية المكثفة بمنطقة عسير على مجهولي الهوية ومخالفي أنظمة العمل، إلا أن أهالي قرية عمقة بمحافظة رجال ألمع، يشكون من انتشار المتسولات اللاتي يتجولن بصحبة أطفالهن لاستجداء الأهالي في الحصول على المال وما تجود به الأيدي

رغم تواصل الحملات الأمنية المكثفة بمنطقة عسير على مجهولي الهوية ومخالفي أنظمة العمل، إلا أن أهالي قرية عمقة بمحافظة رجال ألمع، يشكون من انتشار المتسولات اللاتي يتجولن بصحبة أطفالهن لاستجداء الأهالي في الحصول على المال وما تجود به الأيدي

الثلاثاء - 04 مارس 2014

Tue - 04 Mar 2014



رغم تواصل الحملات الأمنية المكثفة بمنطقة عسير على مجهولي الهوية ومخالفي أنظمة العمل، إلا أن أهالي قرية عمقة بمحافظة رجال ألمع، يشكون من انتشار المتسولات اللاتي يتجولن بصحبة أطفالهن لاستجداء الأهالي في الحصول على المال وما تجود به الأيدي.

وقال خالد عامر من أهالي قرية عمقة، إن المتسولات يأتين إلى قرى محافظة رجال ألمع يستعطفن الأهالي ليحصلن على ما تجود به أنفسهم، من الأكل والشرب والنقود، إلا أنهن في ذات الوقت يشكلن خطرا لا سيما وأنهم من مجهولي الهوية ولا يضمن خلوهن من الأمراض المعدية.

وأشار حسن عسيري، إلى أن قرية عمقة والتي لا تبعد عن الشارع العام للمحافظة أكثر من 4كلم يعيش فيها عدد من مجهولي الهوية سواء من الجالية الأفريقية «الإرتيرية» أو المتسولات اليمنيات اللاتي يأتين عبر الحدود، وتقلهن سيارات بأجرة باهظة من أجل التسول في المحافظة.

وأكد بأنهن يأتين بأطفالهم ليسيطرن على مشاعر الغير في الاستعطاف والرحمة علهن، ويحصلن على أكبر قدر من المال.

وأبدى أحد أهالي القرية عبدالله يحيى امتعاضه من الضعف الرقابي للجهات ذات العلاقة، وتحديدا مكافحة التسول بمنطقة عسير والتي لا يعرف عنها سوى مكتبها على حد تعبيره.

بدوره، أكد الناطق الإعلامي لمديرية الجوازات بمنطقة عسير المقدم عبدالله آل هادي، أنه إنفاذا لقرار وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بدمج بعض القطاعات وإلحاقها بالمديرية العامة للسجون، وبعد هذا القرار أنيطت هذه المهمة بالأمن العام لتتولى مسؤولية القبض والتفتيش على المخالفين لنظام الإقامة والعمل وتسليمهم لدور التوقيف التابع للسجون، ويأتي دور الجوازات بعد ذلك بأخذ البصمات العشرية والخصائص الحيوية للمقبوض عليهم وتجهيز وثائق سفرهم لبلدانهم بالتنسيق مع ممثلين بلدانهم، وإحالة المخالفين للجنة الإدارية بالجوازات لتطبيق النظام والعقوبات بحقهم بعد ثبوت إدانتهم في إجراءات التحقيق.

وأوضح آل هادي أن عملية ترحيل العمالة المخالفة مستمرة والجهود كبيرة في سبيل إنهاء إجراءات سفرهم في وقت وجيز وبدقة متناهية.

من جهته، أوضح الناطق الإعلامي للشؤون الاجتماعية بالمنطقة علي الأسمري، أن تعقب المتسولين مهمة شرطة منطقة عسير، فهي المنوطة بهذه المهام، مشيرا إلى أن مكتب مكافحة التسول تم تغييره أخيرا إلى مكتب المتابعة الاجتماعية، مبينا أنه لا علاقة للشؤون الاجتماعية بهذا الشأن لكونها تختص فقط بالمتسولين السعوديين، وتتابع وضعهم الاجتماعي وتتواصل مع الجهات التي تدعمهم كالضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية.