أثارت الطبيبة الإيرانية القتيلة آيدة رستمي تعاطف الملايين حول العالم، بعدما نبهت إلى ظاهرة «أطباء الليل» الذين يذهبون لعلاج المتظاهرين في إيران بعيدا عن أعين حكومة الملالي.
وقد عثر على رستمي (36 عاما) مقتولة، وظهرت على جسدها علامات التعذيب، وفقدت إحدى عينيها وشوه نصف وجهها، وتساءل كثيرون: ما الجريمة التي ارتكبتها حتى يحدث لها كل ذلك؟ وكانت الضحية تعتني بكثير من المتظاهرين الجرحى في منطقة أكباتان بطهران، وعندما غادرت منزل أحد المتظاهرين للحصول على الإمدادات تم القبض عليها، فقد خاطرت بحياتها لإنقاذ الإيرانيين، لكن انتهى بها الأمر للتعذيب حتى الموت.
إقرأ المزيد
مصير
«قصة رستمي ليست الوحيدة، بل هناك مئات الأطباء والطبيبات لاقوا المصير نفسه خلال الاحتجاجات في أكثر من 200 مدينة».
فيروز دانشيري
جراح أمريكي من أصل إيراني
طبيبة قتيلة تثير تعاطف ملايين الإيرانيين
مكة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
