وناقشت الجلسة الأولى التكامل بين مؤسسات التعليم ومؤسسات المجتمع المدني الداعمة لذوي الإعاقة، ودور المؤسسات الحكومية والخاصة والتطوعية في تعليم ذوي الإعاقة، والتكامل بين الأسرة والمدرسة مدخل لتحسين رفاهية الطلاب ذوي الإعاقة.
وتناولت الجلسة الثانية الحلول النوعية للتمكين وتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة لمواجهة التحديات بسوق العمل، ودور المسؤولية الاجتماعية في توظيف ذوي الإعاقة، ومستهدفات القطاعات وفقا لرؤية 2030 وسبل تحقيقها.
ما أهم المناقشات؟
- تحسين رفاهية الطلاب ذوي الإعاقة
- تمكينهم في التوظيف والرعاية الاجتماعية
- مواجهة تحديات سوق العمل
- دور الإعلام في دمجهم بالمجتمع

