وقرر الاتحاد السعودي أخيرا زيادة عدد اللاعبين الأجانب بدوري المحترفين لثمانية لاعبين على أن تضم قائمة الفريق في المباراة 7 لاعبين داخل الملعب، فيما سيسمح للأندية بإشراك كامل العدد بدءا من الموسم بعد المقبل.
وكالعادة، تباينت الآراء حول القرار الأخير بين مؤيد ومعارض لآثاره الفنية والمالية على الأندية.
إيجابيات القرار
- الاستمرار في مقارعة الأندية الكبيرة على مستوى القارة وخارجها
- زيادة التنافس في الدوري السعودي
- تطور أداء اللاعب المحلي وتحفيزه
- الاستفادة من خبرات اللاعبين الأجانب المميزين
- تعلم اللاعب المحلي كيفية تطبيق الاحتراف
- تحفيز المدربين الكبار لتدريب مختلف أندية الدوري
- يساعد في تطور أداء المنتخب كما يحدث في الفترة الحالية
- خفض التنافس على اللاعب المحلي بأسعار مبالغ فيها
- تقنين عمل وكلاء اللاعبين من خلال توسع عملهم
- رفع القيمة السوقية للدوري- زيادة انتشار الدوري السعودي خارجيا
- تحفيز اللاعب المحلي للبحث عن عروض احترافية خارجية- تسهيل مهمة الجهاز الفني للأخضر من حيث متابعة اللاعبين
سلبيات القرار
- زيادة أعباء مالية على خزائن الأندية
- عدم تمكن جميع الأندية من إتمام 8 صفقات مما قد يؤثر سلبا على المنافسة
- محدودية فرص مشاركة اللاعب المحلي
- تسرب نوع من الإحباط للاعب المحلي من خلال احتكار الأجانب مراكز يصعب تنازلهم عنها
- تعرض الأندية غير القادرة على إتمام كامل الصفقات لضغوط إعلامية وجماهيرية
- تسرع الأندية في عملية الاختيار- تسابق الأندية نحو إبرام العقود مما قد يرفع أسعار اللاعبين الأجانب
- انتشار السماسرة في سوق الانتقالات- اختفاء نجومية اللاعب المحلي أو اعتزالهم الكرة دون سابق إنذار

