ويسعى المعهد الملكي للفنون التقليدية، لتقديم نفسه كبرنامج عمل مستدام لصناعة مجتمع نابض بأجيال مبدعة من الفنانين، من أجل خلق مجتمع حيوي يتميز بأصوله القوية وأسسه المتينة، معززا بحزم من برامج التلمذة والدبلومات والدورات المتخصصة لتشكل بيئة إبداعية للكوادر الوطنية القادرة على حماية وصون الفنون التقليدية وتطوير معاييرها الفنية والتقنية وإعادة صقلها وتقديمها بشكل إبداعي تمكنها من تحقيق أهداف المعهد في الحفاظ على التراث الثري للمملكة.
كيف يحرس المعهد الملكي الفنون التقليدية للمملكة؟
- سرد التاريخ الفني وقصص الأعمال الفنية التقليدية.
- رواية قصص الفنانين.
- المحافظة على أصالة تلك الفنون وتشجيع المهتمين بها على تعلمها وإتقانها وتطويرها.
- كونها جزءا لا يتجزأ من ثقافة المملكة العربية السعودية.
- تشكل جزءا حيويا من تراث المملكة وأدت دورا كبيرا في تاريخها.
- أهميتها في تشكيل المستقبل.
- الخط
- التطريز
- صناعة المجوهرات
- الفنون البصرية
- الفنون التقليدية الأدائية، مثل الرقص والموسيقى
- الفنون التي تعكس الطابع المتميز لتراث مختلف مناطق المملكة.

