X

دقت ساعة الخلاص من الحوثيين

عملية «حرية اليمن السعيد» تقرب موعد قطع دابر الإرهابيين السقلدي: انتصارات إعصار الجنوب كشفت الانقلابيين على حقيقتهم الدبيش: 60% من مديرية حريب ومواقع عدة في مأرب تحت السيطرة صالح: تأمين المحافظات المحررة ومكافحة التهرب على رأس الأولويات البرلمان اليمني: نستبشر بإسقاط المشروع الإيراني وانتصار الثورة الإرياني: نقف أمام مسؤولية وطنية وتاريخية لتعزيز الصف الوطني الشرعي: وجود المتحدث الرسمي للتحالف في شبوة له دلالات كبيرة
عملية «حرية اليمن السعيد» تقرب موعد قطع دابر الإرهابيين السقلدي: انتصارات إعصار الجنوب كشفت الانقلابيين على حقيقتهم الدبيش: 60% من مديرية حريب ومواقع عدة في مأرب تحت السيطرة صالح: تأمين المحافظات المحررة ومكافحة التهرب على رأس الأولويات البرلمان اليمني: نستبشر بإسقاط المشروع الإيراني وانتصار الثورة الإرياني: نقف أمام مسؤولية وطنية وتاريخية لتعزيز الصف الوطني الشرعي: وجود المتحدث الرسمي للتحالف في شبوة له دلالات كبيرة

الأربعاء - 12 يناير 2022

Wed - 12 Jan 2022

اقتربت ساعة الصفر، وبدأ العد التنازلي لتحرير كامل اليمن، مع إطلاق التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية، عملية «حرية اليمن السعيد» العسكرية، لقطع الطريق على الإرهاب من كل اتجاه وطرد الانقلابيين.

وجاء إعلان التحالف العربي مساء أمس الأول، في أعقاب تحرير كامل تراب شبوة، وإعلان تطهير آخر معاقل ميليشيات الحوثي، واستكمال المرحلة الثالثة من معركة «إعصار الجنوب» التي انطلقت في 1 يناير الحالي، وبالتزامن مع اقتحام مدينة حريب، أولى مديريات مأرب (شرق) المحاذية لشبوة، ضمن العملية العسكرية الجديدة التي أعلنها التحالف في كل المحاور والجبهات ضد ميليشيات الحوثي.







وفيما أكد التحالف جاهزيته لإنهاء دابر الانقلاب الحوثي، بات ينظر العالم للمعركة في مسيرتها الأخيرة بأنها شهدت تحولا كبيرا ضد الإرهاب، مما يبدد أحلام المشروع الإيراني في المنطقة، مما فرض «حرية اليمن السعيد» كمرحلة جديدة في مسار الحسم.

إعصار العمالقة

فرض التحالف العربي واقعا عسكريا جديدا باليمن، واستطاع تعرية ما تسميه ميليشيات الحوثي «القوة التي لا تُقهر»، عندما مرّغت أنوف الانقلابيين بالهزائم، وهو ما أكده رئيس المركز الإعلامي لقوات العمالقة الجنوبية أصيل السقلدي، والذي عد عملية «حرية اليمن السعيد»، تأتي كبناء على انتصارات «إعصار الجنوب»، وفقا لموقع (العين الإخبارية)

وقال السقلدي إن عملية إعصار الجنوب التي أطلقتها قواتنا كشفت الحوثي على حقيقته، وبينت للناس أن هذه الميليشيات ليست كما يظنها من يسمع وسائل إعلامها، أو من يسمع كلام المحبطين الخادمين لمشروعهم الظلامي.

وأكد المسؤول الإعلامي أن المعركة استطاعت تعرية الحوثيين، وأظهرتهم على حقيقتهم كعصابة ضعيفة من السهل اجتثاثها من اليمن بأيام.

ولفت إلى أن عملية إعصار الجنوب جاءت لتنقذ مديريات بيحان الثلاث من الحوثي، وها هي قد فعلت، وأنقذتها وجعلتها حرة كسائر مديريات الجنوب المحررة، بعد أن كانت الميليشيات تريد حكمها بطقوس ومعتقدات غريبة على اليمن، ونوه إلى أن عملية «حرية اليمن السعيد» ستكمل ما بدأت به قوات العمالقة الجنوبية في محافظة شبوة.

تحت السيطرة

وأشار متحدث القوات المشتركة باليمن العقيد وضاح الدبيش، إلى أن هذه المتغيرات المهمة امتداد لمسرح العمليات، بعد تطهير العمالقة لمحافظة شبوة من رجس الميليشيات الحوثية؛ التي فرت إلى مديرية حريب في مأرب، وتجري مطاردتها هناك.

وكشف أن 60% من مديرية حريب باتت تحت سيطرة حاكمة لقوات العمالقة، التي هجمت عبر أكثر من محور قتالي، وحررت بلدات ومواقع عدة، واستعادت كميات من الأسلحة، وسقط عدد من عناصر الحوثيين أسرى؛ فضلا عن مقتل العشرات.

ولفت إلى أن ميليشيات الحوثي لجأت للاستنجاد بشيوخ القبائل لإنقاذها من موقفها الحرج، محذرا كل الشخصيات الاجتماعية والسياسية وزعماء القبائل بعدم إيواء عناصر وقادة هذه الميليشيات.

وعن عملية «حرية اليمن السعيد» قال الدبيش إنها تستهدف إنهاء الانقلاب الحوثي، وتطهير الأراضي اليمنية من أدوات المشروع الإيراني، عقب اصطدام كل حلول السلام بصخرة تعنت ميليشيات الحوثي.

ونبه المسؤول العسكري إلى أن «القوة المشاركة مع ألوية العمالقة لا تزال هي ألوية الاحتياط؛ فيما لم تدخل بعد القوة الضاربة على خط المعركة، وأن الأيام المقبلة ستشهد تحولا كبيرا في المعركة بالفعل، ضد هذه الميليشيات، التي تزج بالأطفال لمحارق الموت».

تحرير البيضاء

وعد الخبير العسكري العميد ثابت حسين صالح أن المهام القادمة التي تزامن دخولها خط معركة مأرب مع إعلان التحالف عملية حرية اليمن السعيد، ستتوزع بين تأمين الجنوب المحرر، وإسناد عمليات التحالف شمالا.

ويرى أن تأمين المحافظات الجنوبية المحررة ومكافحة التهريب وبقايا الحوثيين والإخوان يأتيان ضمن أولويات المعركة، وشدد على أنه يجب على القوات الجنوبية أولا تأمين شبوة وكل محافظات الجنوب من الداخل بما فيها السيطرة على منفذ الوديعة ووادي حضرموت وشقرة.

وتوقع أن تتجه المعارك مبدئيا إلى تحرير مديرية مكيراس جنوب البيضاء، ومن ثم تأمين مناطق دفاعية مناسبة وضرورية لمحافظات الجنوب مع المحافظات الشمالية المجاورة، خاصة مأرب وشبوة.

اليمن السعيد

بالتواكب مع إعلان التحالف والانتصارات الكبيرة التي تحققت على الأرض، ارتفع منسوب الأمل على مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان إطلاق عملية «حرية اليمن السعيد»، وتدفقت مشاعر الفرح بتحرير محافظة شبوة والتفاؤل بعملية «حرية اليمن» برجاء دفع سفينة البلاد بعيدا عن مياه الحوثي الضحلة العكرة بإثم الارتهان لطهران.

وتفاعل اليمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي مع الواقع الجديد، ولم يتأخر رد الفعل على إعلان التحالف، فتجاوب نشطاء وكتاب وساسة يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان نواب البرلمان في الطليعة.

وأعلن البرلمان اليمني تأييده لعملية «حرية اليمن السعيد» ولمضامين مؤتمر متحدث التحالف العربي ومحافظ شبوة، مؤكدا دعمه لأي عملية تحرير.

وقال في بيان إن إطلاق العملية هو البداية الحقيقية وأمل كل اليمنيين، للمضي بها قدما حتى تحرير العاصمة صنعاء كغاية وطنية بها سوف يسقط المشروع الإيراني الحوثي، وتنتصر الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية وإرادة الشعب اليمني وأحلامه وطموحاته.

حقن الدماء

وأضاف أن إطلاق عملية «حرية اليمن السعيد» تؤكد أهمية تحرير الأراضي اليمنية كافة، وأن كل المضامين التي وردت في المؤتمر الصحفي هي محل تقدير واحترام، وتعزز متانة السياج العربي المتين في مواجهة المشاريع الإيرانية الخبيثة، التي تستهدف اليمن ودول الخليج العربي ومقدراته.

وأكد دعم مجلس النواب وهيئة رئاسته للمضي قدما بمعركة التحرير رأسيا وأفقيا حتى تحرير المناطق كافة، واستعادة العاصمة المختطفة صنعاء، بعد أن فشلت كل جهود السلام نتيجة التعنت الحوثي وإجهاضه لكل المبادرات الداعية للتسوية السياسية وحقن دماء الشعب اليمني.

مرحلة حاسمة

وعد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، بدء عملية «حرية اليمن السعيد» مرحلة حاسمة من معركة البلاد في مواجهة المشروع التوسعي الإيراني والخلاص من ميليشيات الحوثي الإرهابية.

وقال الإرياني في سلسلة تدوينات على حسابه في موقع «تويتر»، «إن بدء العملية بكل المحاور والجبهات، في ظل انتصارات كبرى حققها الأبطال في جبهات شبوة ومأرب والبيضاء تستوجب توحيد كل الطاقات والجهود لحسم المعركة، والحفاظ على هويتنا الوطنية والعربية، وإنهاء معاناة شعبنا اليمني الصامد».

ودعا الإعلاميين والصحفيين والناشطين في منصات التواصل إلى المشاركة الفاعلة بالإسناد الإعلامي في معركة التحرير، والتفاعل مع العملية، مشددا على أن مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتقهم في تعزيز وحدة الصف الوطني، ونبذ كل ما يدفع نحو الفرقة والشتات.

دلالات كبيرة

وحول رمزية الإعلان من شبوة، قال الصحفي في المقاومة الوطنية اليمنية إياد الشرعبي، «إن وجود المتحدث الرسمي للتحالف في المحافظة بعد ساعات من إعلان تحريرها من ميليشيات الحوثي، وإطلاق عملية حرية اليمن السعيد، يعد رسالة قوية، وتحمل دلالات عدة».

وأشار على حسابه في موقع «تويتر»، إلى أن إطلاق العملية يرسم شكل المرحلة القادمة بعد فشل كل محاولات السلام مع ميليشيات الحوثي.

وأعرب الناشط الحقوقي اليمني همدان العلي، عن أمنياته أن يكون هذا العام عام النصر وعبور اليمن إلى شاطئ الأمن والاستقرار والازدهار بعزيمة أحرار اليمن في الميادين، وبدعم ومساعدة الأشقاء في التحالف العربي.

وكتب السياسي والصحفي اليمني عبدالكريم المدي «‏مرحبا بالعرب، مرحبا بالأشقاء، مرحبا بقيادة أرض مقدساتنا وعروبتنا، مرحبا بدعم السعودية والإمارات، وألف مرحب بكل من يدعم شعبنا ويقف مع صنعاء التي تعاني من فارس وإرهاب الخمينية»، وأضاف «أهلا بدعمكم يا أشقاء عروبتنا ورفاقنا في خنادق نضالات عروبتنا، نحن معا وهذه معركتنا المقدسة».

فزعة الأخوة

وقال الكاتب الصحفي أحمد صالح ناصر، في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «أسعدكم الله كما أسعدتمونا بهذا الخبر، وأشقاؤنا في قيادة التحالف العربي معروفون بفزعاتهم الأخوية، وستعلم ميليشيات البغي والإرهاب الحوثي، ومن خلفها إرهابيو لبنان وسلطة طهران، أي منقلب ينقلبون».

ترحيب اختلط بمشاعر الأمل في طي صفحة الخلافات بين المكونات اليمنية بما يعيد التلاحم والانسجام، ويفتح الباب أمام توحيد الجهود لتحرير الأرض.

وغرد رئيس مؤسسة بنا حياة للتنمية والحقوق والحريات، كامل الخوداني، على حسابه في «تويتر» ‏سوف تلتقي أكتافنا بمترس، ويلتحم الجيش الوطني مع العمالقة، ومحور تعز مع المقاومة الوطنية، والمقاومة الجنوبية مع الشمالية.

وأضاف «سوف نردد معا هذه أرضي وهذا وطني، لن تحكمنا ميليشيات الحوثي السلالية وأذناب إيران، ونرفع شعار شكرا مملكة الحزم، شكرا إمارات الخير، بكم يعود اليمن السعيد سعيدا».