وتهدف الدراسة لتحديد الخصائص الوبائية وعوامل الخطر والنتائج السريرية للغرق بين الأطفال، وكانت عينة الدراسة مستندة للأطفال الذين يدخلون وحدة العناية المتخصصة بمستشفى بالرياض، وجرى اختيار ودراسة عينة من 99 حالة لأطفال تعرضوا للغرق في عمر بين ( 1 و 14 ) خلال الفترة بين يناير 2015 م وأغسطس 2020 م. حيث تم التعرف على الحالات من خلال نظام السجل الصحي الالكتروني، وتحليل الاختلافات في الخصائص والنتائج بين الحالات غير المميتة مع عدم وجود ضرر عصبي، وبين الحالات المميتة مع تلف عصبي.
النتائج
- من بين 99 حالة غرق، كانت 22 حالة منها مميتة أو أدت إلى تلف عصبي.
- 82 % من مواقع الغرق التي تم الإبلاغ عنها كانت حمامات سباحة خاصة.
- 54 % من الإصابات لأطفال تقل أعمارهم عن سنتين.
- 84.8 % من الحالات حدثت في أيام العطلات.
- أجري الإنعاش القلبي الرئوي لـ61% من الحالات.
- العثور على ارتباط كبير بين التأخير في بدء الإنعاش وحدوث الغيبوبة.
تستدعي النتائج المتحصل عليها من هذه الدراسة العمل على زيادة الوعي بمخاطر ترك الأطفال دون إشراف في حمامات السباحة، إضافة لأهمية الإلمام بكيفية الإنعاش المبكر لضحايا الغرق من خلال تعزيز دورات دعم الحياة.

