X

الدبيبة يطعن.. والقذافي ينتظر القرار الحاسم في ليبيا

الثلاثاء - 30 نوفمبر 2021

Tue - 30 Nov 2021








ناخب يتسلم بطاقته              (مكة)
ناخب يتسلم بطاقته (مكة)
ارتفعت وتيرة السباق الانتخابي في ليبيا قبل 24 يوما من التصويت على الرئيس الذي سيقود البلاد في السنوات المقبلة.

وفي حين ينتظر سيف الإسلام القذافي القرار الحاسم بشأن قبول طعنه وعودته للقائمة النهائية المرشحة للرئاسة، تقدم رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة باستئناف للحكم الابتدائي الذي صدر قبل يومين باستبعاده بوصفه ما زال يمارس عمله العمومي ويحمل جنسية أجنبية لم يفصح عنها.

وتعذر تقديم محامي سيف الإسلام القذافي أوراق الطعن بقرار استبعاده من انتخابات الرئاسة الليبية، جراء استنفار بعض الوحدات العسكرية التابعة للجيش، انسحب العناصر من محيط محكمة سبها الابتدائية الواقعة على بعد 650 كلم جنوب غربي طرابلس.

وأوضح آمر منطقة سبها العسكرية، اللواء فوزي المنصوري أمس، أن الوحدات العسكرية انسحبت من المكان لتجنب الفتن والنعرات بالمدينة، مما مهد الطريق أمام فريق القذافي القانوني لمتابعة إجراءات الطعن بقرار المفوضية العليا للانتخابات باستبعاده، من السباق الرئاسي، إذ وصل المحامي خالد الزايدي إلى مقر المحكة من أجل متابعة جلسة النظر بملف الطعن.

وكان نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، قال أمس الأول إن قوة عسكرية طوقت مبنى المحكمة ومنعت القضاة والموظفين من الدخول، ما تسبب في تأجيل النظر في الطعن المقدم ضد قرار مفوضية الانتخابات استبعاده من الترشح للرئاسة.

في المقابل، أرجعت المحكمة الابتدائية رفضها لترشح الدبيبة لمنصب رئيس الدولة، إلى مخالفته للمادة 12 من قانون انتخاب الرئيس، التي تشترط توقف الموظف العمومي عن ممارسة عمله قبل 3 أشهر من موعد الانتخابات، المقررة في 24 ديسمبر المقبل، بحسب مراسل قناة «الحرة».

وعن الأسباب التي أدت إلى رفض قبول طلب ترشح الدبيبة قضائيا، يؤكد مراقبون على «توقيع رئيس الحكومة على تعهد أمام ملتقى الحوار السياسي بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، تم تصنيفه من قبل اللجنة الخاصة بالطعون على أنه التزام يجب عدم مخالفته».

وبالإضافة إلى مخالفة نص المادة 12 من القانون، لم يفصح الدبيبة عن حصوله على جنسية دولة جزيرة سانت كيتس، ولم يبرر حصوله عليها، مما يعد تزويرا ومخالفة لمبدأ الإفصاح، وذلك عملا بنص المادة 10 من القانون».

وكان الدبيبة والقذافي قد تقدما بأوراق ترشحهما للانتخابات الرئاسية إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة يتقدمها المشير خليفة حفتر، الرجل القوي شرق البلاد، وعقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، وآخرون.

وسجل أكثر من 2.83 مليون ليبي من أصل 7 ملايين أنفسهم للتصويت في الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر، فيما قدم 32 أوراق ترشيحهم رسميا، وفق آخر بيانات المفوضية العليا للانتخابات.