X

الخاسرون يتهمون الكاظمي بالتزوير

الصدر يشكل لجنة مفاوضات لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
الصدر يشكل لجنة مفاوضات لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

الخميس - 14 أكتوبر 2021

Thu - 14 Oct 2021








تجميع وحصر النتائج في الانتخابات                (د ب أ)
تجميع وحصر النتائج في الانتخابات (د ب أ)
في أول ردة فعل للميليشيات الموالية لإيران على الخسارة في الانتخابات البرلمانية، اتهم أبو علي العسكري المسؤول الأمني لكتائب حزب الله في العراق، رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي وعناصر بجهاز المخابرات العراقية بتغيير نتائج الانتخابات البرلمانية بالاتفاق مع جهات سياسية.

وقال في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» «تأكد لدينا أن عراب تزوير الانتخابات العراقية هو رئيس الوزراء المؤتمن على أصوات الشعب، فقد تجرأ مع بعض أتباعه من أفراد جهاز المخابرات على تغيير نتائج الانتخابات بالاتفاق مع أطراف سياسية نافذة».







وطالب «القضاة المشرفين على الانتخابات بكشف فضائح المشاكل التقنية والتحدث بصراحة عما يعرفونه عن الإخفاقات التقنية الكبيرة لحفظ تاريخهم».

ودعا جميع المرشحين الذين سرقت أصواتهم «لتكثيف الاحتجاجات والاعتراضات لتعجيل عودة الحق لأصحابه».

وتطالب الكيانات السياسية القريبة من الفصائل المسلحة الشيعية، التي أخفقت في الحصول على عدد كبير من المقاعد في الانتخابات العراقية برفض النتائج غير النهائية التي جرى إعلانها.

وذكر بيان لهيئة الإطار التنسيقي، التي تضم الكتل والكيانات الشيعية التي تدعم الفصائل المسلحة وأبرزها ائتلاف دولة القانون والفتح وكتائب حزب الله وعصائب أهل الحق، أن ما ظهر في اليومين الماضيين من فوضى في إعلان النتائج وتخبط في الإجراءات وعدم دقة في عرض الوقائع قد عزز عدم ثقتنا بإجراءات مفوضية الانتخابات، ما يدعونا إلى التأكيد مجددا على رفضنا لما أعلن من نتائج.

وانتهت أمس مهلة تسليم مفوضية الانتخابات العراقية الطعون والاعتراضات من جانب الكتل السياسية والتحالفات بشأن النتائج الأولية للانتخابات.

من جهته، أعلن مقتدى الصدر أمس، تشكيل لجنة للتفاوض لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، وقال في بيان «إن اللجنة المشكلة للتفاوض لتشكيل الحكومة تضم كلا من حسن العذاري رئيسا للجنة وعضوية نصار الربيعي ونبيل الطرفي وحاكم الزاملي ولايحق لأحد التدخل بعملها، وأنها «تملك كامل الصلاحيات في مسألة التحالفات السياسية وتجنب التحالف مع من لنا عليهم ملاحظات والعمل وفق الصالح العام».