وأكدوا أن تراجع حصة القطاع إلى 9% منخفضا من 12% مؤشر سلبي ينبغي تدارك تداعياته التي كان من أبرزها خروج الكثير من المستثمرين من القطاع وإغلاق مدارس ورياض أطفال.
وبحسب دراسة مسحية، شكل قطاع التعليم الأهلي بالمملكة حصة 12% من إجمالي نشاط التعليم النظامي قبل كورونا، وانخفضت بعد الجائحة إلى 9%، وكان من أهم أسباب الانخفاض تسرب عدد كبير من الطلاب لمدارس حكومية بنسبة تصل إلى 35%، وتكبد قطاع التعليم الأهلي خسائر بلغـت نحو 4,2 مليارات ريال.
لقراءة المزيد
تحديات لواقع التعليم الأهلي:
- غياب التشريعات المنظمة والازدواجية الإدارية
- عدم وجود تصور واضح وخطة زمنية لنمو القطاع
- غياب التشاركية في صناعة التوجهات أو القرارات ذات الصلة

